المطالبة بتشديد المراقبة على غابة بوسكورة خوفا من إشتعال النيران بها يا مسؤولين
قديري سليمان
في ظل الحرائق والتي أتلفت العديد من المجالات الغابوية ببلادنا، تراوحت حسب المعطيات المتوصل بها 900 هكتار” ناهيك عن الأضرار الجسيمة، والتي تكبدتها الساكنة المجاورة، وحيال هذه المخلفات ولتجاوز أخطار الحرائق، وخصوصا في هذآ الفصل، الذي يعرف إرتفاع درجات الحرارة ببلادنا، فإن الأمر صار يتطلب من السلطات المحلية، وكذلك الجهة المعنية، والتابعة لوزارة المياه والغابات، بإتخاذ جميع التدابير اللازمة، لتفادي كوارث الحرائق.
والجدير بالذكر أن غابة بوسكورة تعد متنفسا لساكنة مدينة الدار البيضاء، وكذلك المناطق المجاورة، بالإضافة إلى أنها تعد محجا للعديد من ممارسي ألعاب القوى، وكذلك هواة كرة القدم، وبالتالي فإن الإهتمام بها، يعد من الأولويات، التي صارت تفرض ذاتها بإلحاح، علما أن الجميع وقف على كل مخلفات الحرائق، والتي سجلت بالعرائش وكذلك بعض المناطق الأخرى.

كما أن المواطن نفسه يجب أن يتحمل المسؤولية، في كل ما يقع، وهنا يجب عليه أن يتجنب تناول السجائر، أو رمي ما تبقى منها داخل الغابة، او إشعال النار من أجل طهي بعض المواد الغذائية، بهذا المجال الغابوي للحفاظ عليه، من بعض الكوارث والتي تقع عن طريق الخطأ أو اللامبالاة.
وبالتالي يجب على الجميع تحمل المسؤولية للحفاظ على غابة بوسكورة، والتي تلعب دورا مهما في تلطيف الجو.
