عزيز أخنوش من أكادير: السنة الأولى من الولاية الحكومية، كانت صعبة (صور)

-محمد اسليم_

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، في كلمته الافتتاحية لفعاليات الجامعة الصيفية التي تنظمها الشبيبة التجمعية يومي 9 و10 بأكادير، أن السنة الأولى من الولاية الحكومية، كانت صعبة، لأن الحكومة أخذت على عاتقها ضرورة الالتزام بتعهداتها وفي نفس الوقت مواجهة الأزمة بإجراءات هادفة.

وأكد أخنوش أن الوضعية المالية والاقتصادية للمغرب محط إشادة عالمية، في وقت تنهار فيه دول بسبب الانكماش الاقتصادي وآثار الحرب والوباء وآثار التحولات البيئية، وذلك باعتراف دولي، مضيفا: “هادشي كيعتارف به البراني.. علاش ما نعتارفوش وما نفرحوش به حنا؟”، مجددا التذكير بأن الحفاظ على وضع طبيعي في سياق عالمي جد استثنائي في حد ذاته إنجاز يجب أن يكون الجميع على وعي به.

أخنوش ذكر ببعض الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لمواجهة الأزمة والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين ودعم الأسر والمهنيين، وقال: “خصصنا 10 مليار درهم في إطار البرنامج الملكي لمواجهة آثار الجفاف، ورفعنا ميزانية صندوق المقاصة من 16 مليار درهم لـ 32 مليار درهم”.. و 17 مليار درهم منها خصصت لدعم البوطة، حتى يبقى ثمن البوطة الكبيرة في 40 درهم وحتى لا يرتفع الثمن إلى 140 درهم بسبب تأثيرات الحرب الروسية الأوكرانية، و7 مليار درهم منها خصصت لدعم خبز “الفورص”، حتى يبقى في حدود 1.20 ولا يسجل أي ارتفاع بسبب الحرب وضعف الإنتاج الوطني، ثم 3 مليار درهم تم تخصيصها لدعم السكر حتى يبقى ثمن البيع مستقرا.

أخنوش أوضح كذلك أن الدولة تحملت مبالغ كبيرة في تكاليف الكهرباء، مردفا “لأنه فاش كتجي 100 درهم في فاكتورة الضو، الكلفة الحقيقية ديالها هي 175 درهم والدولة كتحمل 75 درهم اللي زايدة بسبب ارتفاع أثمنة الغاز والفحم المستورد”.

وأيضا، وفق أخنوش، تم تخصيص مليارين و750 مليون درهم لدعم مهنيي النقل الطرقي للحفاظ على استقرار أسعار نقل الأشخاص والبضائع، ثم تخصيص 2 مليار درهم لدعم مهنيي السياحة للحفاظ على مناصب الشغل بعد الأزمة الصحية واستعداد الوحدات الفندقية لاستقبال السياح، مؤكدا أن هذا ما ساهم في تحقيق موسم سياحي استثنائي هذا الصيف.

ودائما في إطار دعم القدرة الشرائية للأسر، ذكّر أخنوش بتخصيص الحكومة لـ 8 مليار درهم لأداء متأخرات ترقية الموظفين بعد سنتين من التجميد، وتخصيص 13 مليار درهم لأداء مستحقّات TVA للمقاولات.

من جهتها عبرت ياسمين لمغور، عضو الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية والبرلمانية عن نفس الحزب، عن اعتزازها بالتطور الإيجابي الذي عرفه تنظيم جامعة الشباب الأحرار، سنة بعد أخرى، مبرزة أن الدورة الرابعة تتميز بتقدم كبير على مستوى التأطير والتنظيم وكذلك بالنسبة للحضور الهام الذي شهدته، لا على مستوى أعضاء الشبيبة ولا على مستوى القيادات الحزبية.

كما أشادت لمغور، في كلمة لها بالجلسة الافتتاحية لجامعة الشباب الأحرار دائما، بالعمل الجبار الذي تقوم به الشبيبة لإنجاح هذه التظاهرة الهامة، مشيرة أنها لا تتوقف عن العمل، ودائمة الحضور في الميدان.

وأكدت أن الشبيبة التجمعية تستمد قوتها وحماسها من توجيهات جلالة الملك محمد السادس نصره الله، كما تعلمت منه الإنصات والقرب من المواطنين والتواجد بالميدان، كما أصبح لها وعي كامل بأن دورها يكمن أساسا في مصالحة الشباب مع السياسة، وتشجيعهم على المشاركة السياسية.

واستحضرت لمغور المرة الأولى التي تكلمت فيها أمام شبيبة الحزب في 2017، حيث وصفت كيف تكلمت بحرقة وحماس كبير، غير أنها كانت مترددة ومرتبكة في نفس الآن، “جيت مآمنة بأن هذا المشروع غادي ينجح، لكن الآفاق ماكانتش واضحة، داكشي اللي كنت قلته أنا مقتنعة بيه، ولكن واش داكشي غادي نوصلوا ليه ونجحوا فيه في تلك الفترة؟ لكن مع الوقت اتضح لي أن حزب التجمع الوطني للأحرار كاينة فيه الجدية والكلمة، وكاين القيم والعمل والمعقول، والنجاح فيه والوصول للمبتغى ماشي مستحيل”، حسب تعبيرها.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.