فرنسا بصدد مظاهرات ضخمة وغير مسبوقة ضد إصلاح نظام التقاعد
هو السادس من نوعه ضد مشروع إصلاح نظام التقاعد، تستعد فرنسا، غدًا الثلاثاء، لاستقبال ،إضراب عامّ، وتسعى النقابات العمالية الفرنسية إلى حشد مظاهرات ضخمة وغير مسبوقة والتسبب في «شلل تام» يضرب كل قطاعات الدولة، من بينها النقل والتعليم والطاقة، وذلك من أجل الضغط على الحكومة للتخلي عن خططها.
وتم إتخاذ إجراءات تحسبية للإضراب العام المنتظر غدًا، نظرًا إلى عدد المضربين في كل القطاعات، من بينها الكهرباء والطاقة والغاز والمصافي وعمال السكك الحديدية والعاملين في قطاعات الصحة والتعليم والطيران.
ومن المنتظر أن يؤثر هذا الإضراب في كل القطاعات الحيوية في البلاد، وأن تتم عرقلة كل نواحي الحياة كما تأمل النقابات العمالية، والتي تسعى إلى جعل «7 مارس يوما لاينُسى» من حيث عدد المشاركين الذي من المتوقع أن يفوق ما تم تسجيله يوم 31 يناير، كان الأعلى من حيث العدد من بين أيام الاضراب الخمسة الماضية (وفقا للكونفدرالية العامة للعمل، في ذلك اليوم، تم حشد 2.8 مليون متظاهر، من بينهم 500 ألف في باريس، بينما أحصت السلطات الفرنسية 1.2 مليون متظاهر من بينهم 87 ألفا في العاصمة الفرنسية).
ويعد إضراب غد هو السادس من نوعه، بعد إضرابات أيام 19 و31 يناير الماضي، و7 و11 و16 فبراير الماضي، احتجاجا على هذا المشروع والذي يقضي برفع سن التقاعد إلى 64 عاما بحلول 2030، وسيرفق هذا المشروع بتسريع تمديد فترة المساهمات التي سترفع إلى 43 عاما قبل 2035 الذي حدده إصلاح سابق، وتأمل الحكومة بهذا الاصلاح خفض النفقات بحلول عام 2030. وقد تكون مستعدة لرفع الحد الأدنى لرواتب التقاعد إلى 1200 يورو لكل المتقاعدين.
