إهتزت أرض المغرب ،أرض الشرفاء أرض المجاهدين ،أرض الطيبين،إهتزت و إرتقت أرواح الى بارئها ،و دمت جروح و قلوب مكلومة بفقدان عزيز، من اب او ام او وليد ، عاش الشعب المغربي ابتلاء و قدر من الله سبحانه و تعالى و رضي به ، في ظرف ساعات ظهر طين و معدن المغربي من جديد.
تظامن وصل صداه أرجاء الدنيا ، قوافل من المساعدات من كل أنحاء البلاد تتقاطر على المناطق المنكوبة بأفواج وأعداد تذهل العين، و تجعل المتتبع يقف وقفة إجلال على هذه الروح التظامنية المغربية ولكن …….
ولكن ككل شيئ في الدنيا فالكمال لله الواحد القهار ،فكل عمل للأسف لا يخلو من ( ولكن) ، لكي تكتمل الصورة المثالية للتضامن و الأعمال التي تثلج القلب لا بد من الوقوف على أمور تعرقل هذه الأعمال بل و تخدش صورتها ، بدءا بما ينشر في مواقع التواصل الإجتماعي مرورا بطريقة توزيع الإعانات و المساعدات و نختم بتجار الأزمات و لصوص الغفلة.
حمى الله بلادنا و حفظها و رعاها بعينه التي لا تنام ،و تقبل الله شهداءها و شفى مرضاها .
