جوهر العدالة….ستنتصر غزة و سيرفرف علم فلسطين على دولتهم المستقلة

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

_ رزق مدني_

المخاطر في حرب البقاء التي تخوضها إسرائيل لم تكن بهذا الوضوح مثل أي وقت مضى، زوجة الملياردير شيلدون أديلسون.

في إعتقادي أن هذه واحدة من أهم و اعمق مكاسب طوفان الاقصى، شعور الصهاينة ان دولتهم قابلة للزوال في اي وقت.

نعم إستطاعت قوة طوفان الأقصى ان تقوى فكرة إمكانية زوال دولة المحتل. على مستوى الداخل الإسرائيلي، حيث احيت لدى اليهود وحلفاءهم الخوف المدفون تحت ركام زعم القوة التي لا تقهر هنا و الوهن و التشرذم هناك .

كما مزق الستار و اخترق الحواجز التي شيدها الكيان خلال عقود طويلة، فإنكشف وجهه الحقيقي امام الشعوب العربية و الاسلامية ليستيقظ’ أمام الحقيقة التي لم تنجح مشارط مهندسي معاهدات السلام أن تمحو من ذاكرة التاريخ أن دولة الكيان مولود لقيط البويضة “قطعان من الصهاينة” التقت في غفلة من التاريخ مع حيوان منوي “مستعمر مغتصب” وعد من لا يملك لمن لا يستحق، فكان الجنين اجرب يحمل اوساخ الامم وتاريخ من طويل الطرد و الكراهية بسبب رغبتهم السادية في سيادة البشر و الأرض.

نعم استطاعت اسرائيل ارتكاب العديد من المجازر و الابادة الجماعية و سياسة الأرض المحروقة، وكلما اخرجت ما في باطنها من خبث كلما، أحرقت و نسفت سردية الدولة الديمقراطية، دولة القانون، حتى أصبح مجرد التفكير في التعايش او التعامل مع هذا الكيان جريمة ضد الإنسانية.

حتماً سينقشع غبار الإعتداءات الوحشية، و معها سيكتب الكيان صفحة سوداء في تاريخه يؤكد فيها للعالم إن هو إلا كيان يقتات على الاستيطان و الترويع و القتل، لا يروي ظمأه إلا دماء اصحاب الأرض حتى إن كانوا اطفال رضع.

_حتما ستنتصر جوهر العدالة، أنه ما ضاع حق وراءه مطالب.
ستنتصر غزة و سيرفرف علم فلسطين على دولتهم المستقلة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.