“ولاد ازا ” يهينون “من كاد أن يكون رسولا” عبر الاعلام الرسمي

هشام آيت الحاج

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اسال المسلسل “الفكاهي” ولاد ازا الكثير من مداد اقلام الاطر التربوية و التعليمية بالمملكة لما سببه من إهانة  في حق من “كاد ان يكون رسولا”.

وكما جاء على لسان العديد من المتتبعين على أن هذا العمل التلفزيوني هو الاسوأ على الاطلاق في ما يبث في القنوات الرسمية في السنوات الاخيرة.

وأشار كذلك بعض المتخصصين في الميدان السينمائي و التفزيوني على ان فكرة الممثلة “دنيا بوطازوت” لم تكون موفقة لا من حيث السيناريو و لا من حيث الموضوع بشكل عام.

وقد عرفت السنوات الاخيرة و خصوصا في شهر رمضان، العديد من الاعمال التلفزيونية المشابهة و الغير هادفة أشرفت على إنتاجها الشركات الاعلامية الرسمية للدولة، بدون حسيب و لا رقيب.

وفي هذا الآطار تقدما مجموعة من النقابات التعليمية بشكاية رسمية إلى الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا)، تنديدًا بما وصفته بـ”الاستهداف المستمر” لهيئة التعليم في القنوات الإعلامية الرسمية، والإهانة التي طالت المعلمين بعد عرض أولى حلقات السلسلة الرمضانية الفكاهية “أولاد يزة” عبر القناة الأولى.

وأعربت النقابة الوطنية للتعليم التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في بيان توصلت به جريدة النهار، عن احتجاجها القوي على التصوير السلبي لمهنة التدريس والمدرسين في وسائل الإعلام، معتبرة أنه يشكل تحقيرًا وإهانة لهم، ويهدف إلى الحط من مكانتهم بشكل ممنهج ومقصود، وذلك تحديدا بعد تقديم شخصية “المعلم” في السلسلة بشكل “يشوه صورته ويجعله موضوع فكاهة بدلا من تقديمه كقدوة ونموذج يحتذى به”.

وأبرزت النقابة إلى أن هذا النوع من التصوير يعكس صورة نمطية غير دقيقة للمعلمين، ويزيد من تشويه صورتهم في الرأي العام، ما يؤثر سلبًا على سمعتهم ومكانتهم في المجتمع، داعية إلى وقف هذا النوع من التصوير السلبي في الإعلام، والعمل على تقديم صورة حقيقية وإيجابية لمهنة التدريس وللمدرسين، كما دعت الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري إلى التدخل الفوري لمعالجة هذه الظاهرة ومنع تكرارها في المستقبل، إضافة إلى اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.