شويطر: حارس اقامات بعمر الستين يستدرج قاصر للتحرش به جنسيا

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أثارت قضية الطفل -ع- جدلا واسعا وسط دهشة وسخط كبيرين بين الساكنة خاصة والمنطقة عامة.وتفاصيل الواقعة اللاأخلاقية هي ان رجلا يبلغ من العمر 63 سنة قام باستدراج طفل قاصر من الساكنة القريبة لمقر عمله قصد فعل الفاحشة به.مصادرنا الخاصة أكدت أن المتهم حاول استغلال حسن نية الطفل وطيبوبته ….

حيث أعطاه مبلغ 10 دراهم حين التقى به عند أحد بائعى المأكولات بالمنطقة و ذلك بطلب من الطفل، الذي توسم خيرا في الرجل ووضعه في منزلة ابيه واعدا إياه بإرجاع المبلغ في نفس اليوم….

لكن خبث المتهم، جعله يستغل سذاجة الطفل ويدعوه لزيارته إلى مكان عمله كي يتناول معه حلويات ومشروبات، ووعده بإعطائه المزيد من النقود بدعوى أنه معجب به للطافته وحسن تربيته.

لكن الطفل تخلف عن الموعد الأول ربما لحدسه القوي بقرب حدوث شيء ما.ومساء نفس اليوم، وفي طريقه لشراء بعض الأغراض لأسرته، تفاجأ الطفل بالرجل وهو يناديه بل صار يلومه لعدم المجيء سلفا.

والأكثر من ذلك استدرجه إلى قرب مكان عمله فسارع إلى وضع هاتفه بين يديه عارضا له لقطات إباحية بعد ولوجه لأحد المواقع الغير أخلاقية.

فطلب منه تطبيق ما في الفيديو موضحا له بكل خبث ان العالم بأسره متوقف على مثل هذه الأفعال وأنه سيستمتع بذلك.لكن قدرة الله تعالى ولطفه حالا دون وقوع الكارثة حيث أن الطفل كان أكثر فراسة وذكاء من الجاني إذ طلب منه مهلة عشر دقائق لقضاء حوائج أسرته ثم يعود لتلبية طلبه.وبعد إلحاح كبير من الرجل الذي استحلف الطفل بل وقبله في عنقه ثم طبطب على مؤخرته ماكان من الطفل إلا أن يظهر حنكته وفراسته فطمأن المتهم وقصد مسرعا مقر الدرك الملكي مخبرا إياهم بالواقعة بل وضع شكايته بنفسه.

ولتأكيد أقواله أخبر الطفل رجال الدرك بقضية الفيديو الإباحي، فكان تدخلهم مشكورين في الوقت المناسب ،وتمت معاينة الهاتف والقيام بما يجب القيام به.

وهنا نطرح تساؤل من المسؤول عن توظيف هذه الفئة ؟والتى من المفترض أن تكون العين التى لاتنام والحافظة بعد الله من السرقات بكل انواعها .

لدى وجب عدم التساهل مع هذه الفئة المريضة وضربها بيد من حديد وقطع كل السبل لعدم تكرار هذا الفعل الإجرامي والذى يعتبر قنبلة موقوتة لاقدر الله لانعلم اي تنفجر ومتى تنفجر؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.