البحث عن امرأة إبتلعتها حفرة بعمق 8 أمتار بماليزيا…. التفاصيل
واجهت عملية بحث واسعة النطاق عن إمرأة هندية إختفت في حفرة رصيف في كوالالمبور، عقبة في يومها الثامن، حيث تقول السلطات الآن إنه “محفوف بالمخاطر” لمواصلة نشر الغواصين.
ولقد أثار الحادث إهتمام ماليزيا، حيث عمل حوالي 110 من رجال الإنقاذ على مدار الساعة خلال الأسبوع الماضي بحثًا عن فيجايا لاكشمي جالي، 48 عامًا.
ولكن بإستثناء زوج من النعال تم العثور عليها في بحث أولي دام 17 ساعة، فإن جهودهم باءت بالفشل.
وقالت إدارة الإطفاء والإنقاذ إن غواصين دخلا عبر شبكة الصرف الصحي حيث واجها تيارات مائية قوية وحطامًا صلبًا.
ولم تنجح عملية البحث التي إستمرت أسبوعًا حتى الآن باستثناء العثور على زوج من النعال في أول 17 ساعة.

ووفقًا للمدير العام للإدارة نور هشام محمد، كان على الرجلين، اللذين يتألفان من رجل إطفاء وعامل صرف صحي، “الإستلقاء على الأرض” لأن المساحة كانت ضيقة.
وورد أن الضحية كانت تزور البلاد قادمة من الهند، ساعة وقوع الحادث كانت متجهة نحو معبد قريب مع عائلتها عندما إبتلعتها الحفرة التي يبلغ عمقها 8 أمتار في شارع جالان مسجد الهند.
وإنعكس الحادث على المنطقة، التي كانت تحظى بشعبية كبيرة بين السياح، باتت هادئة بشكل غير عادي في الأيام القليلة الماضية. وشهد التجار انخفاضًا في المبيعات بنسبة 50٪ إلى 70٪، مع تفكير البعض في الإغلاق لتقليص خسائرهم، وفقًا للتقارير المحلية.
ومددت الحكومة الماليزية تأشيرات عائلة السيدة غالي لمدة شهر بينما ينتظرون أخبارًا عن مكان وجودها. وكان من المقرر أن يعودوا إلى الهند يوم السبت الماضي.
كما ألغت قاعة مدينة كوالالمبور إحتفالات اليوم الوطني إحتراما للعائلة.
أوثار هذا الحادث الخوف والغضب بين الماليزيين، الذين يتساءل الكثير منهم عن سبب الحفرة.
وقالت السلطات إنها ستجري “تدقيقًا للنزاهة” لتحديد السبب.
