مسيرة جمعية الشباب المغاربة بتولوز من المحكمة الدستورية إلى البرلمان المغربي.

ذة. رشيدة باب الزين باريس

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

جمعية الشباب المغاربة بتولوز الفرنسية جمعية غير حزبية تهدف إلى توحيد الجالية المغربية الشابة في المدينة وتسليط الضوء على التقدم الذي حققته المملكة المغربية في مجالات متنوعة، إبراز التعاون المثمر بين فرنسا والمغرب من خلال تنظيم مؤتمرات وأنشطة ثقافية وفعاليات متنوعة، المساهمة في تعزيز صورة المغرب لدى الجالية والشركاء الفرنسيين وأيضا بناء جسور دائمة بين البلدين.

وتجدر الإشارة إلى أننا سنتحدث عن مسيرة الجمعية لسنة 2024 وبالضبط بتاريخ 12 شتنبر الجاري حيث قامت جمعية الشباب المغاربة بتولوز صحبة الأصدقاء الفرنسيين أعضاء برلمان طلبة تولوز بزيارة للمحكمة الدستورية وتم استقبالهم من طرف رئيسها السيد محمد امين بنعبد الله في إطار جولة دراسية بالمغرب من بين أهدافها الاطلاع على القضاء الدستوري المغربي ومراحل تطوره والمكانة التي يحتلها داخل المنظومة القضائية.

تلتها بعد ذلك زيارة وزارة الشباب والثقافة والتواصل في المغرب حيث تم استقبالهم من طرف وزيرها الشاب محمد مهدي بنسعيد حيث تم خلال اللقاء مناقشة أهم القضايا التي تهم الجالية المغربية المقيمة بفرنسا بما في ذلك تعزيز الروابط الثقافية والاجتماعية؛ كما أبدى دعمه الكامل لمبادرات الجمعية التي تهدف إلى تمكين الشباب المغربي في المهجر من تحقيق تطلعاتهم والمساهمة الفعالة في تطوير بلدهم الأم.

كما تم خلال هذا اللقاء تقديم المبادرات والمشاريع التي أطلقتها الوزارة لفائدة الشباب عموما وشباب الجالية المغربية المقيمة بالخارج على الخصوص بهدف تعزيز الهوية الثقافية من خلال الملتقيات الثقافية والتعليمية والتواصل المستمر لضمان مشاركتهم الفعالة في التنمية المستدامة للمغرب ودعم تطلعاتهم في مختلف المجالات.

وفي اليوم التالي تم استقبال طلبة جامعة تولوز من طرف نائبة رئيس مجلس النواب السيدة زينة ادحلي بمقر المجلس؛ وقال رئيس جمعية الشباب المغاربة بتولوز السيد محمد برواين في إطار زيارة مؤسسات سياسية و دستورية بالمغرب : ” إن الزيارة التي قام بها أعضاء الجمعية رفقة بعثة من أعضاء برلمان طلبة تولوز إلى مجموعة من المؤسسات الدستورية والسياسية من 10 إلى 15 شتنبر 2024 يندرج في إطار استمرارية العلاقات التاريخية للصداقة والتعاون التي تربط بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية”

هذا وقامت البعثة حسب بلاغ صحفي للجمعية توصلت به الجريدة بزيارة للمجلس الجماعي لمدينة الرباط وجامعة محمد السادس بتنسيق مع القنصلية المغربية بتولوز وبتتبع من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة بالخارج.

وخلال هذا اللقاء، أعربت السيدة عمدة الرباط، مرفوقة بنائبيها عن سعادتها بالترحيب بالطلاب الشباب، مؤكدة على أهمية التبادلات بين المدن كفاعلين محليين، لتعزيز أواصر الأخوة والتعاون بين المجتمعات، كما سلطت الضوء على الدور الأساسي للشباب في التقريب بين الثقافات وبناء مستقبل مشترك قائم على قيم التسامح والاحترام والتنمية المستدامة.

ودعت السيدة المودني هؤلاء الطلاب إلى تبادل تجربتهم في تولوز والمشاركة الفعالة في تعزيز العلاقات بين المدينتين، وقبل كل شيء، استلهام الديناميات الإقليمية التي عاشتها الرباط في ظل الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، فسبحان الله الذي قاد العاصمة الخضراء نحو تنمية مستدامة وشاملة وقادرة على الصمود.

وأتيحت لأعضاء وفد تولوز فرصة اكتشاف الثروات الثقافية والتراثية لمدينة الرباط المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو (2012)، وأول عاصمة للثقافة الإفريقية وعاصمة ثقافية في العالم الإسلامي (2022-2023). )، فضلا عن العديد من المشاريع الهيكلية التي تعزز مكانتها كعاصمة ثقافية وأرض للتبادل والتسامح.

وفي ختام هذا اللقاء، شارك رئيس دائرة التعاون والشراكات في عرض جوانب من برامج الحكامة المحلية والتجديد الحضري بالرباط الكبرى.

تم استقبال الوفد من طرف وزارة الخارجية بالمعهد المغربي للدراسات الدبلوماسية رئيس الأكاديمية مع مجموعة من الدبلوماسيين الشباب ورئيس القسم بحضور السيدة نادية تالمي القنصل العام للمملكة المغربية بتولوز من طرف رئيس الأكاديمية المغربية للدراسات الدبلوماسية التابعة لوزارة الخارجية حيث ناقشوا مجموعة من الأمور واختتمت الزيارة بلقاء مع السيد Arno Bichebi مستشار الوزير بمقر السفارة الفرنسية بالرباط.

انتهت مسيرة الجمعية بالرجوع إلى الديار الفرنسية بأفكار وامتيازات جديدة لشباب المستقبل والجيل الجديد وخلق مرحلة جديدة من اجل توطيد علاقات صداقة بين الرباط و تولوز في إطار دينامية التبادلات لصالح الانفتاح الدولي والتزام الشباب.

 

 

 

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.