بوسكورة القلب النابض تحت رحمة أيادي أبناءها؟؟؟!!

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

بقلم:قديري سليمان

تشكل بوسكورة متنفسا للعديد من الزوار، و الذين يقصدونها كل اسبوع، من أجل تكسير الروتين لأنها تتوفر على غابة مترامية الأطراف، تكثر بها أشجار الكالبتوس ” والتي تتميز بظلها البارد، ناهيك عن الهواء المنعش و الذي تستغله العديد من الشرائح الرياضية، كما أننا في سياق هذا الطرح، يمكن ان نشير بأنها ساهمت في استقطاب العديد من الأيادي العاملة، والتي راهنت على الاشتغال بكبريات الشركات، والتي تتمركز بالحي الصناعي، هنا بعين المكان، ونظرا لهذه الامتيازات السالفة الذكر فكان من الازم بأن تكون اجمل مدينة، وذلك بتوفير بنية تحتية قوية، عكس ما هو حاصل الآن
وهنا حدث ولاحرج؟!

غياب مرافق القرب، معاناة بعض التجمعات السكنية من مادتي الماء الصالح للشرب، وكذلك الشأن بالنسبة للكهرباء، تدهور المسالك الطرقية، تهديد الفيضان للساكنة كل سنة، والغريب في الأمر حتى إدارة الجماعة الترابية، تعرضت للفيضانات، في فصل الشتاء، وتم إتلاف العديد من أرشيفاتها، حسب مصادر متوصل بها، من الجماعة الترابية.

إذن خلاصة القول، كل الوجوه التي تربعت على كرسي جماعة بوسكورة، لم تقدم اي شيء على مستوى التنمية المحلية، ورغم ذلك لايزالون في صراع، من أجل الرجوع الى كرسي جماعة بوسكورة؟؟؟!
وبالتالي فإن الآمال تبقى بين أيدي الشباب، و الذين حركتهم الغيرة على المنطقة، وشاركوا في هذه الانتخابات التشريعية لكن سلطة المال، كانت بمثابة صخرة عثراء في وجه الشباب الطموح، لتبقى تلك الوجود القديمة متمسكة بزمام الأمور من أجل العودة، إلى كرسي جماعة بوسكورة، لأنه يعتبر كرسي الخيرات، التي انتعشت منه هذه الشخصيات، التي لاتزال تهيمن على الوضع الراهن، و بالتالي إلى متى ستبقى الأوضاع على هذا الحال؟؟؟!!!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.