احتفلت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك مساء أول امس الاثنين 24 مارس الجاري، باليوم العالمي للمستهلك بأحد فنادق مدينة القنيطرة. وتم تنظيم ندوة صحفية احتفاءً بهذا اليوم بحضور عدد من الصحفيين والمؤسسات الاعلامية إلى جانب مجموعة من الفاعلين في المجال الاستهلاكي، ونشطاء حقوق المستهلك.
اللقاء افتتحه الدكتور بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، بكلمة استعرض فيها تاريخ حماية المستهلك بالمغرب، مبرزًا المسار النضالي الذي قطعته الجامعة والجمعيات المنضوية تحت لوائها في سبيل نشر ثقافة حقوق المستهلك وتوعيته بواجباته وحقوقه. وسلّط الضوء على أبرز الإشكاليات التي يعاني منها المستهلك المغربي في ظل التطورات الاقتصادية والتكنولوجية الراهنة.

الندوة شهدت كذلك نقاشات مستفيضة بين الحضور، حيث تناولت مختلف القضايا التي تهم المستهلك، مثل غلاء الأسعار، جودة المنتجات، الممارسات التجارية غير العادلة، وسبل تعزيز الوعي الاستهلاكي. وأسفرت عن مجموعة من التوصيات التي تهدف إلى تعزيز ثقافة حماية المستهلك بالمغرب، من خلال تشديد الرقابة على الأسواق، تعزيز القوانين الحمائية، وتكثيف حملات التوعية الاستهلاكية ومطالبة الجامعة المغربية لحقوق المستهلك بإحداث مؤسسة مستقلة للمراقبة وإدماج هيئات حماية المستهلك مع مجلس المنافسة وحماية المستهلك وهي التجربة التي نجحت بمجموعة من الدول المتقدمة.

لقاء أول أمس وحسب المنظمين شكل فرصة لتبادل الآراء بين الإعلاميين والفاعلين في المجال الاستهلاكي، حيث شكل منصة للنقاش المفتوح حول السبل الكفيلة بتحقيق بيئة استهلاكية أكثر أمانًا وإنصافًا، كما أكد المشاركون على أهمية استمرار هذه اللقاءات لتعزيز ثقافة الاستهلاك المسؤول وتمكين المستهلك المغربي من الدفاع عن حقوقه في مواجهة التحديات الراهنة.
