وأخيرا ابتدائية قلعة السراغنة تسدل الستار على قضية الدركي والممرض.. وهذا ما قضت به..
محمد اسليم
واخيراً أسدلت المحكمة الابتدائية بقلعة السراغنة الستار على قضية الدركي والممرض التي أثارت اهتمام الرأي العام المحلي، وقضت الغرفة الجنحية التلبسية التأديبية بالمحكمة عصر امس الخميس 3 أبريل في جلستها الثالثة، بإدانة طرفي القضية.. وعاقبت الدركي (32 سنة)، وهو برتبة رقيب بالمصلحة التقنية بسرية الدرك الملكي بقلعة السراغنة بجنحتي “إهانة موظف عمومي وممارسة العنف في حقه أثناء وبسبب قيامه بمهامه، وتعييب شيء مخصص للمنفعة العامة” وأدانته بـ4 أشهر حبسا موقوف التنفيذ بعد تنازل المتهم الثاني عن متابعته أمام المحكمة، ليغادر السجن المحلي الذي قضى به حوالي أسبوعين من الاعتقال الاحتياطي على ذمة القضية، في حين ادانت نفس القضية الممرض الرئيسي (61 سنة) بشهر واحد حبسا موقوف التنفيذ بجنحة “العنف”.
أما في الدعوى المدنية التابعة، فقد قُضي ضد الدركي بأداء تعويض قدره 6000 درهم لفائدة وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، التي تنصبت مندوبيتها مطالبة بالحق المدني بشأن الخسائر المادية التي ألحقها العراك العنيف بالمركز الصحي الحضري من المستوى الأول بالحي الإداري، والمتمثلة في تهشيم الواجهة الزجاجية لأحد المكاتب، والتي حددت المندوبية تكلفتها في 12600 درهم.
للإشارة فالقضية أثارت جدلاً واسعاً، خصوصاً في الأوساط الصحية بقلعة السراغنة والجهة، خصوصاً وأنها شهدت متابعة ممرض يبلغ من العمر 61 سنة في حالة سراح، بتهمة تبادل العنف مع الدركي، علما انه أدلى بشهادة طبية تثبت تعرضه لعجز جسدي لمدة 60 يوماً.
وكان العديد من المكاتب النقابية الصحية المحلية بقلعة السراغنة، قد عبّرت عن استيائها الشديد من “الاعتداء الجسدي الشنيع” الذي تعرض له الممرض الرئيسي بالمركز الصحي الإداري بالمدينة.
