تصعيد خطير بين طهران وتل أبيب بعد غارات إسرائيلية مكثفة تطال قيادات نووية وعسكرية إيرانية

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل إلى مستويات غير مسبوقة، بعدما شنّت القوات الإسرائيلية، فجر الجمعة، سلسلة من الغارات الجوية الواسعة النطاق على أهداف متعددة داخل الأراضي الإيرانية، طالت منشآت نووية وعسكرية حساسة وأدت إلى سقوط عدد من كبار القادة والعلماء الإيرانيين.

في أعقاب الهجمات، توعّد المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي إسرائيل بـ”تداعيات قاسية”، مؤكداً في بيان رسمي أن طهران لن تترك هذا “الاعتداء الآثم” دون رد. وقال خامنئي للإيرانيين: “في فجر هذا اليوم، مدّ الكيان الصهيوني يده الشريرة والملطّخة بالدماء ليرتكب جريمة في بلدنا العزيز، وكشف عن طبيعته الخبيثة أكثر من أي وقت مضى باستهداف المراكز السكنية”.
وأضاف أن “عددًا من القادة والعلماء استشهدوا في هذا الهجوم، وسيتابع خلفاؤهم وزملاؤهم مهامهم فورًا، إن شاء الله”، مشدداً على أن إسرائيل “أعدّت لنفسها مصيرًا مريرًا ومؤلماً، وستجني عواقبه حتماً”.

من جهتها، أكدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية عبر المتحدث الرسمي أبو الفضل شكارجي، أن “القوات المسلّحة ستردّ حتماً على هذا الهجوم الصهيوني”، محذراً من أن إسرائيل “ستدفع ثمناً باهظاً وعليها أن تتهيأ لردّ قويّ”.

وأعلنت وكالة “تسنيم” الإيرانية أن قائد الحرس الثوري اللواء حسين سلامي لقي مصرعه في هذه الهجمات، إلى جانب القيادي البارز في الحرس الثوري غلام علي رشيد، ورئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة محمد باقري.

وفي ضربة غير مسبوقة لبرنامج إيران النووي، أكدت المصادر الإيرانية أيضاً مقتل عالمين نوويين كبيرين، هما محمد مهدي طهرانجي وفريدون عباسي.

هذا التصعيد يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متزايداً على خلفية النزاع الإقليمي والدولي حول الملف النووي الإيراني، في حين لم يصدر حتى اللحظة تعليق رسمي من الجانب الإسرائيلي بشأن العملية.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.