أخنوش يُمثل الملك محمد السادس في مؤتمر دولي حول التنمية
رئيس الحكومة عزيز أخنوش حطّ الرحال بمدينة إشبيلية الإسبانية، مُكلفًا بتمثيل الملك محمد السادس في المؤتمر الدولي الرابع المخصص لمناقشة سبل تمويل التنمية. يُعد هذا المؤتمر واحدًا من أبرز الفعاليات الدولية التي تناقش التحديات الاقتصادية الكبرى التي تواجه العالم، وخاصة الدول النامية.
ضمن فعاليات هذا المؤتمر، شارك رئيس الحكومة في مأدبة العشاء الرسمية التي استضافها العاهل الإسباني الملك فليبي السادس برفقة الملكة ليتيسيا. كانت هذه المأدبة موجهة لتكريم رؤساء الدول والحكومات الحاضرين ولتعزيز أواصر التعاون والتبادل بين المشاركين في الحدث الرفيع المستوى.
ورافق أخنوش ضمن الوفد المغربي وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، التي تعد من الشخصيات البارزة في المجالات الاقتصادية والمالية على المستوى الوطني والدولي، والممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة السفير عمر هلال، الذي لطالما كان له دور بارز في تمثيل المملكة في المحافل الدولية. كما شمل الوفد كذلك السفيرة المغربية بالمملكة الإسبانية كريمة بنيعيش، التي تلعب دورًا محوريًا في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
هذا المؤتمر الكبير يشهد حضور حوالي 70 رئيس دولة وحكومة من مختلف أرجاء العالم، بالإضافة إلى مشاركة نحو 4000 ممثل عن منظمات المجتمع المدني والمؤسسات المالية العالمية والقطاع الخاص. يمثل الحدث منصة حيوية لتبادل الرؤى والعمل المشترك من أجل مواجهة أحد أهم التحديات العالمية: إيجاد حلول مبتكرة ومستدامة لتغطية الاحتياجات المالية المتزايدة.
بحسب تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يهدف هذا المؤتمر للتعامل مع الأزمات المالية الملحة التي تواجه الدول النامية، حيث تقدر فجوتها التمويلية السنوية بنحو 4 تريليون دولار. هذا الرقم يمثل ارتفاعًا خطيرًا عمّا كان عليه الوضع قبل عقد من الزمن، ما يعكس التحديات الاقتصادية المتصاعدة.
المؤتمر المنعقد تحت مظلة الأمم المتحدة خلال الفترة الممتدة من 30 يونيو وحتى 3 يوليوز، ينظر إليه الأمين العام باعتباره لحظة فارقة لإعادة إحياء وإصلاح النظام المالي الدولي الذي بات يعتبر غير فعال وعفى عليه الزمن. وفقًا لما قاله غوتيريش، فإن هذا الحدث يُشكل فرصة ذهبية لتسريع تنفيذ أهداف “أجندة 2030″، بالإضافة إلى تعزيز الجهود الرامية إلى إصلاح الهيكل المالي العالمي بما يتلاءم مع متطلبات العصر.
