استشهاد النائب الفلسطيني” محمد فرج الغول “في قصف إسرائيلي على غزة

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

استشهد النائب الفلسطيني محمد فرج الغول، أحد الشخصيات الحقوقية والسياسية البارزة في الساحة الفلسطينية، في ساعات الفجر من يوم الثلاثاء نتيجة قصف جوي إسرائيلي استهدف منزلًا في مدينة غزة، مما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا بين شهداء وجرحى، وفق ما أفادت به المصادر الطبية. يعتبر الغول شخصية لها حضور مميز في المجالين القانوني والسياسي، حيث تقلد منصبي وزير العدل ووزير الأسرى والمحررين في الحكومة الفلسطينية العاشرة التي ترأسها الشهيد إسماعيل هنية. بالإضافة إلى ذلك، أوكلت إليه رئاسة اللجنة الحكومية المكلفة بمتابعة توصيات تقرير غولدستون، والذي صدر عن بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق حول الحرب على غزة.

وُلد الغول في مدينة رفح عام 1957، وبدأ مسيرته التعليمية بحصوله على شهادة الحقوق من جامعة القاهرة، تلتها درجة الماجستير في القانون الدولي وحقوق الإنسان من جامعة العالم الأمريكية، بجانب استكماله لدراسات عليا في معهد الدراسات الإسلامية “الباقوري” بالقاهرة. وقد برز كقيادي من خلال انتخابه عضوًا في المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة التغيير والإصلاح، ممثلًا عن محافظة غزة، حيث حصد أكثر من 71,000 صوت، ما يعكس شعبيته الكبيرة ومكانته السياسية. كما شغل رئاسة اللجنة القانونية في المجلس التشريعي، مما أتاح له أن يكون له تأثير واسع في صياغة القوانين ومتابعة القضايا الحقوقية.

على مستوى المبادرات الحقوقية، أسس الغول مؤسسة دار الحق والقانون لحقوق الإنسان، والتي كانت منصة للدفاع عن العدالة ومواجهة انتهاكات الاحتلال. كما عمل في مجال المحاماة من خلال مكتبه في غزة، حيث عُرف بدوره الريادي كمدافع صلب عن حقوق الإنسان وناشط بارز في القضايا القانونية المتعلقة بمحاكمة قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية. إلى جانب ذلك، ساهم بشكل فعال في توثيق الانتهاكات الإسرائيلية بأسلوب قانوني دقيق، واشترك في صياغة العديد من التشريعات المؤثرة التي تستهدف تعزيز الحقوق الفلسطينية وحمايتها. وكان له حضور لافت في المؤتمرات والفعاليات البرلمانية والقانونية سواء على المستوى المحلي أو الدولي، مما أضاف إلى سجله المميز إرثًا غنيًا يعكس تفانيه وجهوده المستمرة في خدمة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.