الشأن السياسي بالمغرب: ماخفي في السياسة أعظم

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

 

بقلم:مصطفى ختراني

إن المهتم بالشأن السياسي لوطننا الحبيب، و نتائج الانتخابات الجماعية الشهر الماضي، يعي جيدا وجود إحتدام كبير بين الوجوه القديمة والتي علمت بخبايا و دهاليز التسيير في المجالس الجماعية، وبين وجوه شبابية جديدة أنصفتها صناديق الاقتراع.

الجميل هو غالبية المنتخبين و فطالحة العمل السياسي داخل التراب الجماعي لكل منطقة يحاولون بشتى الوسائل تقديم منتخبين جدد لترأس المجالس الجماعية ، حتى يحسب له دعمه للتشبيب التسيير و يظهر بمظهر البطل المغوار ظاهريا، أما ماخفي من اللعبة هو معرفته الجيدة بضعف وغياب التجربة و الحنكة لبعض الشباب في التسيير، وبالتالي يظهر ولائه للمخضرم والذي يصبح هو الرئيس الفعلي و الآمر الناهي في الجماعة أما رئيسها الشاب فيلعب دور المنفذ للأوامر.

ومع توالي السنوات و قرب الولاية الانتدابية على النهاية نجد مواطني الجماعة قد ندموا أشد الندم على تشجيعهم لشباب لترشح و يمنون أنفسهم بعودة الوجوه القديمة لتسيير.

المشكل يكمن بالأساس في عدم قيام الأحزاب لدورها المحوري المتمثل في تكوين المنتخبين في الشق السياسي و كذا الشق المتعلق بالانتخابات و شاكلته من مهام و أدوار أعضاء المجالس الجماعية.

كما لاننسى أن المنتخبين الناجحين وجب عليهم معرفة مالهم و ماعليهم فيما يخص المجالس الجماعية، والأمر سهل جدا هو اضطلاع على القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات و مختلف المراسيم التطبيقية المتعلقة بها، حتى تنجح التجربة الشبابية في التسيير أولا لنهوض بالمنطقة و ثانيا لتشجيع شباب آخرين على اقتحام المجال السياسي.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.