تازة ….تبكي الطفل وسيم ضحية جريمة بشعة ارتكبها متشرد

فاطمة التزاني

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في مشهد يُدمي القلوب قبل العيون، ودّعت تازة اليوم الطفل وسيم، ضحية جريمة بشعة ارتكبها متشرد طعن براءة في مهدها. وسيم، تلميذ صغير كان عائدًا من المدرسة يحمل حقيبته وأحلامه، قبل أن تتحول طريقه إلى مأساة تُوجع كل أم وكل أب في هذه المدينة.

تقول خالته والدموع تخنق صوتها: “وسيم ماشي غير ولد أختي… وسيم ولد تازة كامل، اليوم ولادنا كاملين في خطر.”

كلمات تختصر وجع مدينة تتساءل إلى متى ستظل تازة مستودعًا للمختلين والمشردين الذين يُرمى بهم من مدن أخرى دون رعاية أو مراقبة؟ إلى متى سيبقى الإهمال يُهدد الأرواح البريئة في الشوارع والمدارس والمستشفيات؟

رحل وسيم… لكن سؤاله سيبقى معلقًا في وجه كل مسؤول:
من يحمي أبناءنا؟ ومن يحاسب على هذا الإهمال القاتل؟
دم وسيم ليس مجرد رقم في سجل الحوادث، بل صرخة مدينة تُطالب بالحياة، بالأمن، وبالكرامة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.