فيضانات استثنائية تضرب جنوب فرنسا وتحذيرات من أسوأ سيناريو منذ ثلاثة عقود
شهدت مناطق واسعة بجنوب فرنسا، يوم الثلاثاء، حالة استنفار قصوى إثر فيضانات قوية وغير مسبوقة، اجتاحت إقليم هيرولت القريب من مدينة مونبيليه، نتيجة تساقطات مطرية غزيرة، وُصفت بأنها الأشد منذ أكثر من ثلاثين سنة، ما خلف اضطرابًا كبيرًا في الحياة اليومية للسكان والبنية التحتية.
وأفادت مسؤولة في خدمة الإنذار الفرنسية، أن الوضع يُنذر بأن يكون “الأسوأ منذ أكثر من 30 عامًا”، ما دفع السلطات إلى تفعيل أعلى مستوى من التحذير في المنطقة، تحسبًا لأي تطورات محتملة.
ورغم تسجيل انحسار نسبي في منسوب المياه خلال الساعات اللاحقة، إلا أن تداعيات الفيضانات ما تزال قائمة، حيث انقطع التيار الكهربائي عن عدد كبير من المنازل، فيما غمرت المياه العديد من الطرق والمحاور الحيوية، ما صعّب من حركة التنقل داخل الإقليم.
وأضافت موشيه أن التنقل لا يزال يشكل تحديًا كبيرًا في بعض المناطق المتضررة، مؤكدة في الوقت ذاته عدم تسجيل أي خسائر بشرية إلى حدود الساعة.
وفي السياق ذاته، تسببت الأمطار الغزيرة في غمر أحياء من مدينة مونبيليه بالمياه، الأمر الذي دفع السلطات المحلية، ولأسباب تتعلق بالسلامة العامة، إلى الإبقاء على إغلاق الأسواق، والمتنزهات، وحديقة الحيوانات، إلى حين تحسن الأوضاع وعودة الاستقرار.
