السمارة على موعد مع النسخة الرابعة للملتقى الدولي للتراث والتنمية السياحية تحت شعار “شبابنا مستقبلنا”
بعد النجاح اللافت والأصداء الإيجابية التي رافقت النسخة الثالثة من الملتقى الدولي للتراث والتنمية السياحية، تواصل جمعية شباب السمارة للتنمية المستديمة ترسيخ حضورها في المشهد الثقافي والتنموي، من خلال الإعداد لتنظيم النسخة الرابعة من هذا الحدث الدولي البارز، المرتقب تنظيمه خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 20 أبريل الجاري، بكل من مدينة السمارة وجماعة حوزة.
ويأتي هذا الموعد الثقافي والسياحي الجديد بشراكة استراتيجية مع مركز الدراسات والأبحاث الحسانية، وبدعم من عمالة إقليم السمارة والمجلس البلدي، إلى جانب تنسيق وثيق مع المديرية الجهوية والإقليمية للثقافة، في إطار رؤية تروم تعزيز إشعاع المنطقة وتثمين مؤهلاتها التراثية.
وكانت النسخة السابقة قد عرفت مشاركة دولية متميزة، بمشاركة وفود من مصر والجزائر والعراق وساحل العاج، إضافة إلى نخبة من الباحثين والأكاديميين المغاربة، ما منح الملتقى بعداً علمياً وثقافياً عابراً للحدود، وأسهم في خلق دينامية حوارية حول قضايا التراث والتنمية السياحية.
وترفع دورة هذه السنة شعار “شبابنا مستقبلنا”، في تأكيد واضح على دور الشباب كفاعل أساسي في حماية الموروث الثقافي وتحقيق التنمية المستدامة، حيث تسعى الجمعية المنظمة إلى توسيع آفاق الشراكات، خاصة مع منظمات دولية عربية وإفريقية، بما يعزز تبادل الخبرات والتجارب.
ويهدف الملتقى إلى تسليط الضوء على التراث الغني الذي تزخر به مدينة السمارة، والعمل على تطوير آليات فعالة للحفاظ عليه، مع تعزيز السياحة المستدامة بالمنطقة، عبر إدماج التراث في المشاريع التنموية، والاعتماد على العنصر البشري كرافعة أساسية.
كما يشكل هذا الحدث فرصة لإشراك المجتمع المحلي في جهود صون التراث، وبناء شراكات متعددة الأطراف، إلى جانب تشخيص التحديات التي تواجه التراث الثقافي والطبيعي، والعمل على حماية التنوع الثقافي الذي يميز المنطقة.
ومن المنتظر أن يشهد الملتقى تنظيم ندوات علمية وورشات عمل وأنشطة ميدانية، تفتح نقاشاً معمقاً حول سبل تثمين التراث وجعله رافعة حقيقية للتنمية السياحية، بما يعزز مكانة السمارة كوجهة ثقافية واعدة.
