_ بلاغ_
على اثر الإرتفاع الحاد الذي عرفه ثمن المحروقات في المغرب وما نتج عن ذالك من كلفة صعبة وآثار سلبية على كل القطاعات المنتجة والخدماتية. تسجل الجامعة الوطنية لأرباب و التجار و مسيري محطات الوقود الحقائق التالية :
– اولا: تضرر محطات البنزين بالمغرب شأنها في ذلك شأن المستهلك نتيجة الكلفة الغالية لثمن المحروقات ةذلك يفعل إرتفاع التكلفة إقتناء هذه المادة لأزيد من الثلث وهو ما أجبر العديد من المحطات إلى اللجوء إلى الإقتراض من أجل مواجهة إرتفاع تكاليف إستغلال المحطة لهذا تدعو الجامعة الوطنية الحكومة قصد وضع سياسة جديدة تواكب المحطة وتؤهلها من أجل توفرها على مخزون الأمان دون أن يؤثر ذلك على ماليتها ، وذلك لتقوية المقاولات العاملة بهذا القطاع وتأمين الأمن الطاقي للبلاد.