توبقال إزيكي أبت أن تصطف بجانب جبال العلم الشامخات

بقلم الإعلامي : هشام آيت الحاج

توبقال في سموها وعلوها تتباهى بزوارها و هي شامخة في أطلسها، إلا “توبقال إزيكي”  أبت ان تصطف جنبا إلى الجبال الشامخات علما ومعرفة و لازال عشقها للسفح يشدها و لازالت أوراق حِجَابِها و حَجْبِهَا مبعثرة بين ملفات هناك فوق رفوف مكتب ولي أمرها و بين مناضلين هنا من أجل صعودها و بروزها من خلال صور تذكارية تليق بيها.

بتوبقال إزيكي حل الوزير و من معه رافقه بعض من الهيئات المنتخبة و بعض من الضيوف و الأعيان و كان في استقباله بعض من فعاليات المجتمع المدني و كذا هواتف البث الآني.

شارك الكل في البروتوكول, كالمعتاد في مثل هذه المناسبات و الاحداث تم توثيق المعطيات بالصوت و الفيديوهات من خلال الإعلام و الكاميرات.

بدت الفرحة تعلوا و معها الابتسامات و الايادي رافعة الاعلام و الرايات.

حينها رحل الوزير و من معه وغادرت خلفه الهيئات و الضيوف وحتى الاعيان, و كان في وداعه اهل البلدة بالهتافات و التصفيقات.

رحل الكل وخلى المكان و معه الزمان للمسؤول عن الورش و عن الصرح حل بالمكان رفقة المعدات و العمال.فاستبشر الصغير و الكبير خيرا بإعمار المكان بمؤسسة تربوية طال انتظارها. اطلق عليها اسم “توبقال” لعلها تحاكي جبال الاطلس علما و معرفة و مواطنة, و بين بروتوكولات التدشين الرسمية و الأشغال الميدانية, وبدون سابق اندار, غادر العمال و توقفت الأشغال, و أصبحت الساحة سكة للمارة و الكلاب الضالة.

في انتظار تواصل المسؤول ليجب عن أسئلة كثيرة ستنقلها وسائل الإعلام عبر ميكرفوناتها في القادم من الأيام.

ازيكياعدادية توبقالمراكشمقاطعة ازيكي
Comments (0)
Add Comment