انتهت المباراة بين الرجاء الرياضي وشباب المحمدية بتعادل سلبي لايخدم مصلحة الفريقين خصوصا فريق الرجاء البيضاوي بعد عدم قدرته على تقليص الفارق مع منافسه الوداد الرياضي الذي يبعده ب اربع نقاط.
عرفت المباراة نهجا طاكتيكيا صارما من المدربين حيث كان يلعبان بهدوء وريتم بطيء مع حملة من الكرات الخاطئة و أنانية اللاعب الرجاوي زكرياء الهبطي الذي بدوره ضيع على فريقه وزملائه فرصة التقدم بالمباراه وكذلك زمليه حميد احداد، وبهذا انتهى الشوط الاول باداء باهث من كلا الفريقين، ولا محاولة خطيرة على مرمى الحارسين.
بدأ الشوط الثاني، بإحتكار الكرة من طرف لاعبيي المحمدية مع بعض الهجمات التي لم تعطي اكلها لضعفهم، رغم ذلك كان الشوط الثاني من المباراة اكثر حركية و اكثر نهجا من سابقه، رغم التعادل المخيب للامل للجماهير الرجاوية و الشبابية
عرفت المباراة نهجا طاكتيكيا صارما من المدربين حيث كان يلعبان بهدوء وريتم بطيء مع حملة من الكرات الخاطئة و أنانية اللاعب الرجاوي زكرياء الهبطي الذي بدوره ضيع على فريقه وزملائه فرصة التقدم بالمباراه وكذلك زمليه حميد احداد، وبهذا انتهى الشوط الاول باداء باهث من كلا الفريقين، ولا محاولة خطيرة على مرمى الحارسين.
بدأ الشوط الثاني، بإحتكار الكرة من طرف لاعبيي المحمدية مع بعض الهجمات التي لم تعطي اكلها لضعفهم، رغم ذلك كان الشوط الثاني من المباراة اكثر حركية و اكثر نهجا من سابقه، رغم التعادل المخيب للامل للجماهير الرجاوية و الشبابية