نصبت عناصر أمنية تنتسب لنقابات منذ عدة أيام، خيامًا للإعتصام ضد قرار الرئيس التونسي قيس سعيد لحل الأنشطة النقابية ودعوته لأن تبقى هذه الأنشطة ذات صبغة اجتماعية وفي هيكل موحد، وهو ما يرفضه المعتصمون.
وأطلقت قوات الأمن التونسية الغاز المسيل للدموع لفض الإعتصامات والإحتجاجات للنقابات الأمنية ليلة الخميس-الجمعة.
كما يحتج نقابيون ضد إحالة أمنيين نقابيين اثنين إلى القضاء العسكري.
وبدأت الأزمة منذ انسحاب عناصر أمنية من تأمين عرض مسرحي ساخر في صفاقس في أغسطس الماضي. ورفض الرئيس التونسي هذه الخطوة وقال إنها تمثل إخلالًا بالواجب وإضرابًا مقنعًا.
وتسود حالة من الاحتقان في عدة مواقع للاعتصامات.
ورفض معتصمون في خيمة بمحيط مطار قرطاج الدولي أوامر قادة الشرطة بمغادرة المكان.
وأظهرت مقاطع فيديو مناوشات بين عناصر أمنية نقابية بزي مدني وقوات أمنية، إثر فض اعتصام باستخدام الغاز المسيل للدموع على مقربة من مقر إقليم الأمن الوطني بصفاقس.
وهتف نقابيون: كرامة حرية نقابة وطنية.
وهذا أول خلاف علني داخل المؤسسة الأمنية منذ إعلان قيس سعيد التدابير الاستثنائية في 25 يوليو 2021، قبل أن يقيل الحكومة والبرلمان، ويضع دستورًا جديدًا للبلاد عزز من صلاحياته بشكل كبير.