صرح شهود عيان أن عدة أشخاص مجهولين قاموا بإطلاق النار من رشاشات حربية ورموا قنابل يدوية لم تنفجر على محل تجاري في طرابلس، بحسب مصادر مطلعة
وأضاف أن الإصابات توزعت على مستشفيات المنطقة بين المظلوم و النيني والإسلامي، حيث أصيب بطلق ناري في قدمه، فيما فر مطلقو النار على دراجات نارية وعمدوا إلى إطلاق النار في الهواء أثناء فرارهم.
وفرض الجيش اللبناني طوق أمني في المنطقة. ولم تعرف أسباب إطلاق النار حتى اللحظة، ويحاول الجيش إبعاد المواطنين تمهيدًا لتفجير قنبلتين يدويتين موجودتين في مكان إطلاق النار.
وأفادت وسائل إعلام محلية أن القتيل الثالث في محل الهواتف هو أحد الملثمين المهاجمين، والفقيدان هما اللبنانيان عمر ومحمد الحصني من بلدة ببنين العكارية ويعملان في محل هواتف.
ورجح السكان أن يكون الحادث بداعي السرقة التي تتفاقم في هذه الأيام في البلاد، من خلال عصابات تنتشر على الطرقات وتشهر السلاح في صدور المواطنين.