في ظل عملية ختم القران والتي تفرد بها بعض طلبة مسجد قباء ببوسكورةإاقليم النواصر، وفي هذآ السياق ذاته نظمت جمعية الفضل بتنسيق مع جمعية قباء لتحفيظ القرآن الكريم، حفلا متميزا لفائدة الطلبة الذين تمكنوا من ختم القرآن الكريم كاملا، الحفل تخللته طقوسا دينية متميزة، مقتبسة من أصول السلف الصالح، بما فيها إمتطاء كل متميز حفظ ستون حزبا الحصان، إقتداء بالعادات الدينية.
التي عرفتها بعض الزوايا الدينية والمناطق المغربية بوطنناالعزيز ناهيك عن الدبيحة التي قدمت كهدية الى الحفظة، والأطر التي تسهر على عملية تلقين مادة القرآن الكريم إلى هؤلاء الطلبة، بهذا المسجد العظيم، والذي صار يضرب به المثل في عملية تحفيظ مادة القرآن الكريم ببوسكورة اقليم النواصر، كما ان هذا الحفل عرف تكريم الفقهاء الذين لهم الفضل في تلقين أصول الفقه الى أبناء المنطقة .
وبالتالي يبقى هذا الحفل بمثابة رسالة موجهة إلى جميع المناطق المغربية، بأن تسلك هذا النهج التربوي القويم، و الذي صار يربط الماضي بالحاضر، كحلقة تعنى بالحفاظ على القرآن الكريم، كمادة أساسية في المناهج التربوية بالمساجد والكتاب، ولم لا المدارس العمومية ببلادنا؟!
لتبقى خلاصة القول: الرجوع إلى الأصل أصلا ”
من أهم المرجعيات التي يمكن الرجوع إليها في الحياة الاجتماعية، للحفاظ على الهوية الإسلامية الدينية ببلادنا
فما أحوجنا إلى هذه الطقوس التي أضحت موروثا ثقافيا ترسخ في الذاكرة الشعبية المغربية