يعاني عدد من المواطنين بمدينة مراكش ، ساكنة دوار الحاج العربي من الإقصاء و تهميش بسبب عدم إستفادتهم من التعويض الذي خول لهم بعد إخلاء لمحلاتهم التجارتهم بفندق الحاج إدريس المتواجد بجوار قنطرة واد ايسيل بمدينة مراكش مند سنة 2004.
فرغم توصلهم بقرار من رئيس الجماعة الحضرية لمراكش، الإستفادة من محلات تجارية بالمركز التجاري الموجود بعين ايطي مقابل إزالة مصدر رزقهم الوحيد لقوتهم اليومي .
المواطنين المتضررين و مند سنة 2004 الى حد الساعة التي تكتب فيها هذه السطور ، لم يستفيدون ولم يجدوا آدان صاغية لمطالبهم ، ولهذا السبب ومند أسبوع وهم محتجون أمام مقر القصر البلدي بمراكش لعل الأستاذة فاطمة الزهراء المنصوري عمدة مراكش، تستجيب لمطالبهم ، باعطائهم التعويض المستحق الذي أقره لهم القرار الصادر سنة 2004.