كشف تشريح جثة المحامي ورئيس البلدية المُغتال في الجزائر، جمال الدين شاوي، عن تعرضه لطلقة نارية في الرأس تسببت بوفاته، في وقت وصفت نقابة المحامين ما تعرض له الراحل بالعمل الإرهابي الجبان، ودعا سياسيون ونواب للكشف عن نتائج التحقيقات في القضية فور إنتهائها.
وذكر بيان للنيابة العامة بمجلس قضاء سكيكدة شرقي الجزائر، أن الخبرة الطبية أثبتت تعرض جمال الدين شاوي لطلقة نارية على مستوى الرأس، أنا باقي الجسد فلا توجد عليه أي آثار للعنف، وهو يفند الأخبار المتداولة عن تعرض الجثة للتقطيع.
وروت النيابة أن مصالح الدرك تلقت بتاريخ 30 كانون الثاني/ يناير الجاري، بلاغا من أحد المواطنين مفاده العثور على كومة تراب محفورة حديثا بجانب الطريق السيار في قرية التوميات تشبه إلى حد كبير “القبر”. وأضافت أنه بعد إزاحة التراب بحضور وكيل الجمهورية وباقي المصالح، تم العثور على جثة شخص من جنس ذكر، وبعد المعاينة الميدانية، تم نقل الجثة للمستشفى ليتبين أنها لجمال الدين شاوي.
ودفعت هذه الجريمة غير المسبوقة التي يتعرض لها شاوي، الكثيرين للتساؤل حول الدوافع والمطالبة بتسريع التحقيقات. وقال عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم، إن “حادثة اختطاف وقتل المحامي جمال الدين شاوي حادثة مأساوية لا يجب أن تمر كأن شيئا لم يحدث، سيبقى الرأي العام ينتظر نتائج التحقيقات لمعرفة الخلفيات والظروف التي أدت إلى الغدر بهذا الرجل الوطني الصالح النزيه”.