كمغاربة مقيمين بالخارج أقمنا تكريما لروح الرئيس الفرنسي السابق السيد جاك شيراك تقديرا وعرفانا وتخليدا لسياسته الحكيمة في مد جسر التقارب بين البلدين المغرب وفرنسا وتعزيزا لأواصر الصداقة العميقة بينهما، فالمغرب يتذكر دائما الدور الجوهري لهذا القائد الحكيم ومساهمته في جعل الشراكة الإستثنائية تسود بين فرنسا والمغرب.
نحن كمغاربة مقيمين بالخارج أحيينا ذكرى رجل عظيم أفنى حياته في نهج سياسة محنكة وحكيمة لخدمة الآخر وضمان جودة حياته.
لا ننسى قط تاريخ العلاقة الديبلوماسية التي كتبت بشغف وحب وصداقة وإحترام متبادل بين البلدين، هذا الإرث الإنساني إمداد تاريخي للأجيال المتعاقبة.
لن يطوي الزمن من الذاكرة عدد الزيارات الودودة لبلدنا المغرب سوف نظل أوفياء لذكرى هذا الرجل الذي ترك إرثا حضاريا وإنسانيا وسياسيا على جميع الأصعدة وفي جميع المجالات وترك بصمة خالدة في ترسيخ قيم السلام في العالم.
نحن كمغاربة مقيمين بالخارج نعبرعن رغبتنا الأكيدة في استمرار العلاقة الإستثنائية القوية والرابطة العميقة بين الراحل جاك شيراك وبين المغرب ذلك الود وتلك المحبة الموصولة بينهما.
الموت هو نهاية الحياة لكنه لن يكون نهاية لصداقة وعلاقة وطيدة جمعت بين قلب نابض يعشق تراب المغرب وبين بلد أحبه فأحبوه.