“هاد الضريح كاين لسنوات عديدة مزارا للناس كيزوروه زعما لنيل البركات وتحقيق الأمنيات و داكشي لي كايضور فالمخيلات ديالهم”.
هذه العبارة تم تداولها بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي.سببها إقدام مجهولون من المنقّبين عن الكنوز، ليلة أمس الإثنين، على حفر قبر داخل ضريح “سيدي بولفضايل” بدوار بولفضايل الواقع بجماعة ماسة بإقليم اشتوكة أيت باها.
ووفق مصادر مطلعةمحلية، فقد إقتحم هؤلاء المنقبون الضريح بعد كسر بابه، وتمكنوا من حفر نحو 7 أمتار تحت القبر، كما قاموا بالعبث بالقبر، وبالصندوق المثبت بجانبه.
ويتداول بين الناس بأن القبر المذكور، ربما يحتوي على كنز مدفون تحته، في الوقت الذي ينفي فيه آخرون صحة هذه المزاعم.
هذا وفور إشعارها بالواقعة، انتقل مصالح الدرك الملكي بمركز ماسة إلى عين المكان، حيث عاينت آثار التخريب الذي طال القبر، وقامت بالإجراءات القانونية اللازمة، في إنتظار دليل مادي يقود إلى اعتقال منتهكي حرمة الميت وحرمة الضريح.