موجة غضب عارمة بسبب تدوينة ابن البرلماني السابق لأول مرة بعد شهرين على وفاة سلمى الزيزي هل هي كسب لتعاطف الرأي العام ام هو ارتياح لنتيجة الاختبار المسبقة ؟!
جاءت تغريدة ابن البرلماني السابق مثيرة للجدل بعد مواقف خلفت ردودا متباينة، ونشرت التغريدة على حسابه الشخصي في الفيسبوك، و كذلك من قبل بعض المنابر بمواقع التواصل الاجتماعي؛ فجرت عليه الكثير من الانتقادات من الرأي العام المحلي و الدولي وصفها بعض النشطاء بأنها لربما تدخل في تسريبات او في خروج خبرة التشريح الطبي الأولي المسبقة، و هذا غالبا ما دفعه للخروج و بارتياح لمواقع التواصل الاجتماعي و لأول مرة بعد مدة شهرين من وفاة زوجته علما أن الرأي العام كان في حيرة و اشتياق لمعرفة من هو هذا الزوج الثري الغني، وطالبوه بتوضيح لغز الوفاة، بدلا من التغزل في المرحومة عبر التدوينة، لا سيما أنه غير حالته الاجتماعية على حسابه الخاص على الفيسبوك من متزوج إلى أعزب بدل أرمل !! فهل فعلا التغريدة التي خرج بها في ذكرى ميلادها كانت من القلب ؟
{ 16 مارس عيد زوجتي حبيبتي الله يرحمها و يغفر لها و يسكنها فسيح الجنات النعيم وجعل قبرها روضة من رياض الجنة وريحان امين يارب العالمين 🤲توحشتك 🤲😭}
وكما هو معلوم فإن الجالية المغربية وجمعيات المجتمع المدني بالخارج سبق و أن اطلعت على حيثيات هذا الملف و تبنته؛ و تطالبه بالخروج من قوقعته لتوضيح أسباب الوفاة الغامضة.
ودافع عدد آخر من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي على ما اعتبروه ارتياحا خاصة وأن الأصابع كلها موجهة إليه؛ فهل فعلا رفعت السرية على تقرير التشريح الطبي ؟ كلها أسئلة يطرحها الرأي العام المحلي و الدولي.
فيما تسائلت فئة اخرى من رواد مواقع التواصل الاجتماعي لماذا انتظر حتى يوم 16 مارس الذي يصادف يوم ميلاد المرحومة سلمى ؟
و من خلال التغريدة العاطفية الذي خرج بها ابن البرلماني السابق زوج المرحومة سلمى الزيزي ، والذي حاول ان يوضح لنا بأنه ذاك الزوج العاطفي نتقدم كرأي عام وكإعلام بطرح أسئلة من جديد فيما يتعلق بأسباب الوفاة مطالبين منه ومن النيابة العامة التي حققت في الموضوع الاجابة عنها بكل وضوح و شفافية :
– لماذا كانت تشتكي سلمى لوالدتها بالعنف اللفظي و الجسدي الممارس عليها ؟ { حسب أوديو مسجل من المرحومة سلمى و حسب ما صرح به والد المرحومة }
– ماهو سبب الخصام الذي وقع يوم وفاة المرحومة سلمى الزيزي ؟ { الخميس 12 يناير 2023، وكانت هناك مكالمة ثلاثية جمعت بين سلمى و أمها بتواجد زوجها ؟ }
– كيف تم نقل سلمى من البيت إلى المصحة ؟ هل بالسيارة أم ماشية على قدميها ؟ لا سيما أن حالتها كانت خطيرة وأنها لا تستطيع المشي مسافة طويلة؟وهل تم تحديد المسافة الفاصلة بين البيت الذي كانت تعيش فيه سلمى و المصحة ؟؟
– أين هي ملابس سلمى التي كانت ترتديها يوم وفاتها الخميس 12 يناير 2023 ؟ علها تحمل آثارا تساعد في التحقيق للوصول الى الحقيقة الغامضة؟
– أين كانت عائلة زوج سلمى يوم وفاتها ؟ مع العلم ان المرحومة سلمى كانت تعيش في فيلا عائلة الزوج ؟؟؟
– أين كانت عاملات النظافة اللاتي كن يعملن في بيت عائلة ابن البرلماني؟ و هل تم استدعائهم و فتح تحقيق معهم ؟ أم تم تغيرهم بعاملات جدد !!! ؟
– لماذا اخبر زوج سلمى والدها أنها تناولت جرعة زائدة من دواء القلب، في حين أن أخ زوجها قال انها تناولت جرعة زائدة من مخدر الكوكايين ؟ و من شجعها أو دفعها لتعاطي هذا النوع من المخدرات …؟؟؟ { هذا إن كان ما قاله أخ زوج حقيقيا }
– و بناءا على أقوال الزوج فإن المرحومة أصيبت بوعكة صحية نقلت على إثرها إلى طبيب ليكتشف أنها تعاني من مرض عدم انتظام ضربات القلب، علما أن المرحومة لم تعاني من أي مرض في حياتها، {حسب قول والدها}
– فأين الملف الطبي الذي يفند كل هذه الأقوال ؟
– و ماهو السبب الرئيسي الذي أدى إلى الإجهاض ؟ و أين هي الوثائق التي تثبت سبب هذا الاجهاض ؟
– لماذا أخبر زوج المرحومة سلمى والدها المرة الاولى أنها جاءت معه الى المصحة على قدميها و فقدت الوعي قرب السوق التجاري الممتاز و أنها أخبرته بمحبتها الكبيرة له، و في المرة التانية اخبره انها وقعت على الارض ؟ فماهي الاسباب الحقيقة التي أدت إلى تضارب أقواله ؟
– ما سر وجود كدمات على جثمان سلمى ؟
{و للتذكير فلقد استفسر والد سلمى من زوجها عن أسباب الكدمات الموجودة على مستوى الشفاه، فسأله إن كان قد ضربها، ليجيبه قائلا نحن دائما نتمازح مع بعض، فسأله مرة أخرى بذكاء أين ضربتها ؟، فأجابه : جنب الكتف تمازحا.
– أين هو الحاسوب الذي كانت تستعمله سلمى لعرضه على الخبرة و هل تم تقديم حاسوبها الأصلي ؟
– وهل تمت المطالبة بتفريغ كاميرات المصحة و كاميرات الشارع الذي تقع به ؟
– هل تمت المطالبة أيضا بتفريغ كاميرات البيت الذي كانت تعيش فيه سلمى و لاسيما أثناء سقوطها ؟ و كذلك كاميرات الشارع الذي يقع فيه البيت ؟؟
– لماذا لم تخبر عائلة الزوجة المرحومة سلمى الزيزي الا بعد مرور ساعة و نصف على دخولها المصحة ؟
– لماذا اخت الزوج هي التي قامت باخبار عائلة سلمى دخولها للمصحة و ليس الزوج؟
– من هم الاشخاص الذين اتصل بهم الزوج قبل الاتصال بعائلة الزوجة؟
– هل يعقل في مثل هذه الظروف الإتصال باشخاص غرباء قبل الإتصال بالعائلة؟
كل هذه التساؤلات ستساعد على فك لغز الوفاة الذي تعطش له الرأي العام المغربي خارج وداخل أرض الوطن !!