موازاة مع إقتراب حلول عيد الفطر المبارك، فإن الدجاج إرتفعت أسعاره بقوة، بحيث سجل إرتفاعا صاروخيا غير مسبوق بإقليم النواصر35 درهما للكيلو ؟؟؟، وهذا ما خلف ردود فعل قوية داخل الأوساط الإجتماعية.
وخصوصا الطبقات المسحوقة، والتي كانت تعتمد على الدجاج كغذاء رسمي في متناول الكل، بدل لحوم الابقار والاغنام، لأن هذه الأخيرة مرتفعة الثمن، لكن اليوم وقع مالم يكن يتوقعه المستهلك المغلوب على أمره بحيث تساوى كل شيء ، بدون مبرر من طرف الجهات المسؤولة.
الأمر يتعلق بقفزة صاروخية للدجاج، وهنا نستحضر القولة الشهيرة المعروفة داخل المجتمع المغربي ” ما حدها تقاقي وهي تزيد في البيض” ؟؟؟
وبالتالي : أين هي الجهات المسؤولة، وهل هي على بينة بما يجري ويروج، وماهي الاسباب الحقيقية التي كانت من وراء ارتفاع الدجاج هذا اليوم، وبهذه السرعة المفرطة، وهل جميع المدن المغربية تشهد هذا الارتفاع، ام الأمر يقتصر على هذه الجهة الخاصة بإقليم النواصر ؟؟؟.
والى متى ستبقى ظاهرة الأسعار ببلادنا تصلب المواطن المغربي، في غياب مراجعة وضع الأجور الهزيلة التي يتقاضاها الأجير بلادنا، والتي لم تعرف التسوية بعد، موازاة مع ارتفاع المواد الغذائية المخصصة للاستهلاك بلادنا، وإلى متى سيبقى الوضع على هذا الحال ؟؟!!