لا يمضى وقت طويل حتى يفاجئ المغرب المتابعين للنزاع السياسي و الدبلوماسي بشأن قضية الصحراء المغربية، إلا ويعلن عن تحقيقه انتصاراً في هذا المجال، فبعد أيام قليلة من الموقف البرتغالي الذي عبرت فيه لشبونة، عن تأييدها للحكم الذاتي كحل سياسي و منطقي و قابل للتطبيق لمشكلة الصحراء المغربية،
بالأمس اعلنت أوكرانيا، عن دعمها الكامل لمخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب سنة 2007 كأساس “جدي وذي مصداقية” من أجل التسوية “الناجحة” لقضية الصحراء المغربية.
وقد عبر عن الموقف الأوكراني وزير الشؤون الخارجية دميترو كوليبا الذي يقوم بزيارة عمل للرباط أثناء، لقاء بالسيد ناصر بوريطة وزير الخارجية المغربية.
وأكد كوليبا أن كلا من أوكرانيا والمغرب يدركان قيمة السيادة والوحدة الترابية المغربية.
و بالعودة لقرار البرتغال الجديد، الذي كان بمثابة صدمة
للنظام الجزائري، تجاه ملف الصحراء، و في محاولة منهم للضغط على حكومة البرتغال لإعادة النظر في موقفهم الجديد، سريعاً استقل السيد عبد المجيد تبون طائرته، متجهاً الى البرتغال في زيارة ذكرت وكالات الأنباء، أنها لم تكن على جدول اعمال الرئيسان، و بنّاءً على ذلك طرح كثير من المحللين عدة اسئلة عن السبب الحقيقي وراء هذه الزيارة!.
و بالعودة الى مواقف مشابهة يتأكد للجميع بأن النظام الجزائري يلوح بالجزرة التي يجيد استخدمها لجلب مزيد من الخصوم للمملكة، خاصة فيما يتعلق بذات الملف.
هذا و يشكك كثير من المحللين في قدرة السيد تبون في اقناع حكومة البرتغال العدول عن موقفها الجديد، كما فشلت من قبل مع حكومة السيد سانشيز رئيس الوزراء الاسباني.