لم يمضي على انطلاق الصاروخ ارض جو الذي اطلقه جلالة الملك محمد السادس في وجه من يشككون في قدرة المملكة، حين ازاح الستار عن صناعة اول سيارتان مغربيتان بخبرات و استثمار مغربي، إلا بضعة ايام حتى اطلق السيد رئيس البنك الإفريقي للتنمية، أكينوومي أديسينا، نداء على مستوى القارة السمراء أنها مدعوة لنقل التجربة المغربية الناجحة، في مجال الطاقات المتجددة مع الدول الإفريقية.
الحديث الذي أكد من خلاله على امتلاك المملكة قاعدة خبراتية و معلوماتية عريضة، في هذا المجال الحيوي و الاستراتيجى.
جاءت تصريحات، السيد وأورد أديسينا أمس الإثنين بشرم الشيخ، أن “المغرب تحلى بطموح كبير عندما راهن على الطاقات المتجددة في تنمية اقتصاده”، وذلك خلال مؤتمر صحفي، انعقد على هامش الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية، الممتدة ما بين 22 و26 ماي الجاري بشرم الشيخ بمصر، تحت عنوان “تعبئة تمويلات القطاع الخاص لصالح المناخ والنمو الأخضر بإفريقيا”.
وأضاف أن “التجربة الناجحة التي خاضها المغرب، والمتعلقة بمركب نور ورزازات، إحدى أكبر محطات الطاقة الشمسية بالعالم، ستمكن البنك الإفريقي للتنمية من إطلاق مشاريع مماثلة بإفريقيا، في إطار مبادرة “Desert to power” الرامية إلى إمداد أزيد من 250 مليون شخص بالطاقة ببلدان الشريط الساحلي من خلال استخدام مصادر الطاقة المتوافرة بالمنطقة”.
وأبرز أديسينا أن “البنك الإفريقي للتنمية يعتز بإنجازات المغرب في مجال الطاقات المتجددة”، مستشهدا بمركب نور ورزازت ومشروع الطاقة الشمسية نور ميدلت”.
فضلا عن ذلك، شدد على التزام البنك في دعم المغرب في تحوله الطاقي، في إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
وقال أديسينا إن “البنك الإفريقي للتنمية يدعم عددا من مشاريع القطاع الخاص بالمغرب، من خلال تخصيص خطوط ائتمان للأبناك، ولاسيما في مجالي الزراعة والصناعة”، مسلطا الضوء، بهذه المناسبة، على التعاون مع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط من أجل تحسين الولوج إلى الأسمدة في إفريقيا.