كيف تعامل م.ش.م للسفارة المغربية بباريس مع الفعاليات الجمعوية والإعلامية والحقوقية؟ ولماذا أقصى “ر.ب” جمعوية وإعلامية من الحضور والسيد “ع.ع” رئيس جمعية طهارة وآخرين؟ وهل هناك مواطنين من الدرجة الأولى والثانية؟

رشيدة باب الزين باريس

 

كيف تعامل المندوب الشؤوني المفوض في السفارة المغربية بباريس مع بعض الفعاليات الجمعوية والإعلامية والحقوقية؟ ولماذا أقصى “ر.ب” جمعوية وإعلامية من الحضور والسيد “ع.ع” رئيس جمعية طهارة ؟ وهل هناك مواطنين من الدرجة الأولى والثانية؟

في كل مناسبة وطنية أو دينية يؤكد المندوب الشؤوني المفوض في السفارة المغربية بباريس “س.ب” ضربه عرض الخطابات الملكية السامية التي تدعوا كل ممثلي الدبلوماسية المغربية بالخارج والقناصلة إلى تقريب الإدارة وحسن معاملة المهاجرين المغاربة بالخارج في إطار من المسؤولية الوطنية والكفاءة والالتزام بتلبية طلبات الجالية والسهر على مصالحهم..

عيد العرش هو مناسبة للاحتفال لكل المغاربة داخل الوطن وخارجه لكن بعض ممثلي الدبلوماسية والمستشارين بالقنصليات والسفارات يستغلونه اولا لتصفية الحسابات مع النشطاء الحقوقيين والاعلاميين والجمعويين بدول المهجر والإقامة بعدم دعوتهم للحضور.. وتجد الحاضرين في الصفوف الأمامية في الحفلات تلك العيون التي ترصد كل صغيرة وكبيرة عن أفراد الجالية المغربية بالخارج.

لازال من الدبلوماسيين المغاربة والمستشارين بعموم دول الإقامة يعتبرون حضور المهاجر المغربي للاحتفال بعيد العرش هو هبة منهم بالدرجة الأولى، لا سيما وأن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ترصد مبالغ مهمة للاحتفال بعيد العرش المجيد، ويستغلون الضعف الفكري والثقافي لأفراد الجالية المغربية بالخارج ويتسلقون المراتب الوظيفية في إدارتهم، وبالتالي تحقيق ثروات هائلة طوال مدة خدمتهم بدول المهجر.

هناك تقارير أمنية وتصفيات تحدث نتيجة المراسلات التي تحدد هل المهاجر المغربي يستحق الحضور في حفلة الولاء أم لا ؟! لذلك تجد أغلبية المنتقدين لأداء السفراء والقناصلة والمستشارين لا يحضرون في حفلات البيعة والولاء سواء التي تقيمها وزارة القصور والتشريفات والأوسمة الملكية أو تلك التي تقام في السفارات والقنصليات المغربية بالخارج.

السؤال المطروح ما هو المعيار الذي يعتمد عليه السيد “س.ب” في انتقاء الفاعلين الجمعويين والاعلاميين ومغاربة فرنسا بصفة عامة لاستدعائهم لحضور حفل الولاء؟ ألسنا مواطنين مغاربة ولا فرق بيننا ؟ في حين يتم استدعائنا من طرف قنصل المملكة المغربية من خارج باريس على بعد آلاف الكيلومترات، السيد القنصل بستراسبورغ ذ. “ادريس القيسي” وجه رسائلا لحضور الاحتفال بذكرى عيد العرش لكل الفعاليات الجمعوية دون إقصاء لأي أحد بشهادات فعالية جمعوية من كل فرنسا، على عكس المندوب الشؤوني المفوض الذي أقصى مجموعة من الفعاليات الجمعوية والحقوقية والاعلامية المعروفة على الساحة بعملها الجاد في خدمة المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج على رأسهم السيد “ع.ع” الشاب الفرنسي من أصول مغربية رئيس جمعية طهارة شاب طموح يحب بلده المغرب ويحب ملكه نصره الله، يشتغل بروح قتالية ماديا ومعنويا ويجوب كل الأراضي الأوروبية لتغسيل وتكفين وترحيل جثامين المغاربة المقيمين بالخارج بما في ذلك مدينتي سبتة ومليلية، ويبحث عن عائلاتهم وعن هوياتهم والقنصليات المغربية في أوروبا تشهد على ذلك.

فلماذا يتم اقصاءه من الحضور إلى حفل الولاء يعني أن السيد “س.ب” لازال يمارس التمييز العنصري ضد المهاجرين المغاربة وسياسة “باك صاحبي” في التعامل مع الفعاليات الجمعوية والحقوقية والسياسة الاعلامية .. وحتى في مواعيد المقابلات يرفض التجاوب معهم ومقابلتهم، وهذا يتعارض كليا مع الخطابات الملكية السامية في قضايا الجالية المغربية، فكيف يجدد الوزير ناصر بوريطة للمندوب الشؤوني المفوض الذي لا يلتزم بالتعليمات الملكية السامية ؟

يتبع…

Comments (0)
Add Comment