في تحرك إجتماعي آخر داخل نظام الخدمة الصحية الوطنية “ان اتش اس” الذي يشهد أزمة.
بدأ آلاف الأطباء في المستشفيات البريطانية الجمعة إضرابا لمدة أربعة أيام للمطالبة بتحسين الأجور في مواجهة التضخم الذي لا يزال مرتفعا في البلاد.
مصادر مطلعة أفادت بتكثيف “الأطباء المبتدئون” من تحركهم منذ أشهر، مما أدى إلى تأجيل آلاف المواعيد الطبية، وكان آخر إضراب لهم في منتصف يوليو الماضي.
يذكر ان هؤلاء الأطباء خسروا 26 % من راتبهم منذ عام 2008 عندما فُرض الاقتصاد في النفقات في إطار سياسات التقشف، كما ذكرت نقابة الاطباء البريطانية التي تطالب بزيادة الرواتب بنسبة 35 %.