في إتصال هاتفي بإدارة جريدة دواي تيفي، من طرف احد ساكنة مشروع بوركوما بوسكورة وافاد المتصل في مكالمته، بأن الساكنة تعاني من روائح المياه العادمة التي عكرت صفاء حياتهم دون ان تحرك الجهات المسؤولة ساكنا حيال ذلك، كما ان عملية الاهمال هاته ترتب عنها تفاقم بعض الحالات المرضية خصوصا عند الاشخاص المصابين ببعض الامراض كالحساسية، وغيرها من الأمراض الخطيرة علما ان اصحاب هذه الحالات تؤثر عليهم بشكل كبير هذه الروائح، وكذلك الشأن بالنسبة للاطفال الصغار وبالتالي فإن المطالبة برفع الضرر تبقى من بين الحقوق المشروعة التي يخولها القانون لجميع المواطنين داخل دولة الحق والقانون تحت شعار : الله ، الوطن، الملك،
كما أن حماية الافراد من تعرضهم للامراض تعد ضرورة ملحة، تفرضها كذلك منظومة حقوق الإنسان وهذا مطلب لا تراجع عنه، مهما يكلف ذلك من ثمن، لأنه حق دستوري تلتزم به الساكنة وتراهن على تحقيقه كيفما كانت الظروف والاحوال وتطالب الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل في هذه القضية، كما ان الرسالة تبقى مفتوحة في وجه كل جمعيات المجتمع المدني من اجل الدخول على الخط، والقطاع المسؤول لحماية حياة هذه الخلية من المجتمع المغربي.
وفي الختام يبقى السؤال التالي يفرض ذاته : إلى متى سيبقى وضع هؤلاء على هذا الحال يا مسؤولين ؟؟