شطط مدير ثانوية شوقي دار الشافعي سطات.
أدانت الهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان وبشدة التصرف الأرعن و السلطوي الصادر من طرف مدير الثانوية التأهيلية شوقي بدار الشافعي سطات في حق استاذة متنقبة و منعها من ولوج باب الموسسة لمزاولة مهامها ،بسبب لباسها و الذي يبقى اختيارا شخصيا ولا أحد يملك حق ازدرائه و لا نعت لابسه بنعوت تحقيرية، علما أن لباس هذه الأستاذة لم يكن قط عائقا أمام أداء عملها بكل نبل وجدية.
و إذ نعتبر أن خطوة مدير ثانوية شوقي سقوطا أخلاقيا وإداريا وانتهاكا حقوقيا لمواطنة في مؤسسة عمومية، يؤطرها القانون وليس استيهامات سلطوية، فإننا نطالب مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء سطات بـ”التدخل العاجل لرد الاعتبار للأستاذة وجبر الضرر النفسي الذي تعرضت له نتيجة هذا الإجراء الذي يدخل في خانة التعسف والشطط والإهانة للمرأة أولا، وللأستاذة ثانيا، ولقيم الحرية والمساواة ثالثا، وأنه سلوك يندرج في خانة العنف المادي والرمزي الذي لا يمكن الصمت تجاهه من منطلقات حقوقية وإنسانية.
المكتب التنفيذي 13 شتنبر 2022