القجع و مساهمته في تطوير الكرة المغربية

سلمى اتغزوت

بعدما تم انتخابه رئيسًا للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عام 2014، واجه فوزي القجع تحديات كبيرة و مسؤولية ثقيلة.

ان الرياضة و خاصة كرة القدم، ليست مجرد لعبة تشاهد على الشاشات التلفزيونية، بل هي جزء لا يتجزأ عن الهوية الوطنية، ومصدر للفخر و التلاحم الوطني.

في السنوات القليلة الماضية، تمكن فوزي القجع من تحقيق تقدم هائل في تطوير الرياضة في المغرب، وخاصة كرة القدم . تحت إدارته شهدت المغرب تحسينات في البنية التحتية للرياضة، كبناء الملاعب و إعادة إعمارها، وكذا المرافق الحديثة، و تقرير البرامج التطويرية للشباب والناشئين.

إضافة الى ذلك قام ابن مدينة بركان بتعزيز التعاون الدولي بتنظيم البطولات و المسابقات الدولية في المغرب، اهمها كأس العالم للمنتخبات عام 2030، و كلنا نعرف كيف يساهم هذا في جذب الاهتمام الدولي و الزوار للبلاد، وهذا لا يعزز مكانة المغرب في عالم المستديرة فقط، بل يعزز أيضًا من السياحة الرياضية والاقتصاد الوطني.

من جهة اخرى، عمل القجع على تعزيز النزاهة و الشفافية و زيادة الثقة بين اعضاء، و إدارة الجامعة الملكية لكرة القدم، وهذا الالتزام والمبادئ الاخلاقية، يساهم في بناء ثقة المجتمع الرياضي، واللاعبين، و الجماهير المغربية الشغوفين بكرة القدم، كذلك هذه المبادئ تلعب دورًا مهما في الشأن الخارجي و كسب ثقتهم في البنيات التحتية للملاعب المغربية و ان المغرب قادر على احتضان محافل كروية كبيرة بملكه و شعبه.

و على الرغم من التحديات و الانتقادات التي تعد تواجه اي شخصية عامة في مجال الرياضة، الا ان دور فوزي القجع كرئيس للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لم يكن محدودًا في إدارة اللعبة فقط، بل كان ايضا يمثل فرصة لتحسين الحياة الرياضية و الاجتماعية للشعب المغربي و الكورة المغربية، مما جعل الرؤية الواضحة للمستقبل المغربي من اهم الوجهات في عالم كرة القدم.
و هذا يعد فوزي القجع من أهم الرؤساء الذين مروا على الجامعة.

القجعالكرةالمغربيةتطويرومساهمته
Comments (0)
Add Comment