تواجه الشركة 51 دعوى قضائية، أمام المحاكم يطالب فيها المدعون بتعويضات مالية جراء لقاحها الذي تم تطويره مع جامعة أكسفورد، وتسبب في الوفاة وإصابة خطيرة في عشرات الحالات.
وأعترفت شركة أسترازينيكا بأن لقاحها ضد فيروس كورونا يمكن أن يؤدي إلى آثار جانبية نادرة، قد يورطها في دفع تعويضات تقدر بملايين الجنيهات الإسترلينية.
وكان العلماء حددوا لأول مرة وجود صلة بين اللقاح ومرض جديد يسمى نقص الصفيحات المناعية والتخثر الناجم عن اللقاح (VITT) في وقت مبكر من مارس 2021، بعد وقت قصير من بدء طرح لقاح كوفيد-19.
وردت الشركة في بيان بأنها تتعاطف مع أي شخص فقد أحباءه أو أبلغ عن مشكلات صحية وأن لدى السلطات التنظيمية معايير واضحة وصارمة لضمان الاستخدام الآمن لجميع الأدوية، بما في ذلك اللقاحات، وتابعت: من خلال مجموعة الأدلة، ثبت باستمرار أن لقاح أسترازينيكا- أكسفورد يتمتع بملف أمان مقبول، ويصرح المنظمون في جميع أنحاء العالم باستمرار أن فوائد التطعيم تفوق مخاطر الآثار الجانبية المحتملة النادرة للغاية.