حماس ترفض مقترح الهدنة الجديد بالدوحة لهذه الاسباب….التفاصيل

بعد يومين من المناقشات في الدوحة بين الوسطاء الأمريكيين والقطريين والمصريين وبحضور إسرائيلي، قدمت الولايات المتحدة مقترح تسوية جديد يوم الجمعة، لكن هذا المقترح لم ينل قبول حركة حماس التي أكدت تمسكها بتنفيذ الخطة التي إقترحها الرئيس الأمريكي جو بايدن في ماي .

وإعترضت حماس على المقترح الجديد و التي وقالت أنه يخدم نتنياهو بشكل كبير “المقترح الجديد يستجيب لشروط نتانياهو ويتماشى معها، وخاصة رفضه لوقف دائم لإطلاق النار، والإنسحاب الشامل من قطاع غزة، وإصراره على مواصلة إحتلال مفترق نتساريم ومعبر رفح وممر فيلادلفيا”.

دعت حماس الوسطاء “إلزام الإحتلال بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه”.وتتمسك الحركة بتنفيذ الخطة التي أعلنها بايدن نهاية ماي .

ورفضت الحركة التي لم تشارك في مفاوضات قطر، خصوصا “الإصرار” الإسرائيلي على إبقاء قوات على حدود غزة مع مصر و”الشروط الجديدة في ملف” المعتقلين الفلسطينيين الذين يفترض أن يتم تبادلهم برهائن محتجزين في غزة.

ندد نتانياهو بـ”الرفض المتعنت” للحركة لإبرام اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، داعيا إلى “توجيه الضغوط على حماس” وليس “على الحكومة الإسرائيلية” عشية اجتماعه مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الذي وصل إلى تل أبيب مساء الأحد للدفع من أجل التوصل إلى اتفاق.

وشددت حماس في بيانها “إلتزامنا بما وافقنا عليه في 2 يوليو والمبني على إعلان بايدن وقرار مجلس الأمن”، داعية الوسطاء إلى “تحمل مسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه”.

ينص مقترح الرئيس الأمريكي في مرحلته الأولى على هدنة مدتها ستة أسابيع يرافقها إنسحاب إسرائيلي من المناطق المأهولة بالسكان في غزة والإفراج عن رهائن خطفوا في 7 أكتوبر، وتتضمن مرحلتها الثانية إنسحابا إسرائيليا كاملا من غزة.

وباتت النقاط الخلافية بين الطرفين معروفة، ففيما تريد حركة حماس إنهاء الحرب، تتهم حماس إسرائيل بسعيها لتطبيق هدنة لإسترجاع الرهائن المحتجزين من غزة ومن ثمّ إستئناف القتال.

وتشكل نقطة الخلاف الثانية التي ترفضها حماس القاضية بتفتيش سكان غزة عند محور نتساريم، وهو أمر تقول إسرائيل” إنه ضروري لمنع المقاتلين الفلسطينيين من العودة إلى شمال القطاع”.

وتشكل عودة الجيش الإسرائيلي عند محور صلاح الدين المعروف أيضا بمحور فيلادلفيا عند الحدود الفاصلة بين قطاع غزة ومصر نقطة خلاف أخرى تبقى عالقة بين الطرفين .

Comments (0)
Add Comment