أقرت المحكمة العليا الفنزويلية فوز الرئيس نيكولاس مادورو بالانتخابات الرئاسية في تموز/يوليو 2024، وسط رفض واسع من المعارضة ودول أجنبية عدة.
وقد أثارت هذه الخطوة احتجاجات عنيفة أسفرت عن مقتل 27 شخصا وقمعتها السلطات بشدة.
المعارضة أكدت فوز مرشحها إدموندو غونزاليس أوروتيا ووصفت قرار المحكمة بأنه باطل ولاغ.
وأعلن فوز مادورو بنسبة 52% من الأصوات من قبل المجلس الوطني الانتخابي، الذي لم ينشر محاضر مراكز الاقتراع بدعوى تعرضه لقرصنة إلكترونية، وهو ما شككت به المعارضة والعديد من المراقبين.
في المقابل، نشرت المعارضة محاضر لجان الفرز، بعدما حصلت عليها بفضل مدققيها، وأكدت أن مرشحها غونزاليس أوروتيا فاز بأكثر من 60% من الأصوات. واعتبر رئيس البرلمان خورخي رودريغيز هذه النتيجة “كاذبة”.