تعرف العديد من المقاطعات المغربية حركة دؤوبة و اكتضاض غير عادي مع بداية كل موسم دراسي, لما يعرفه هذا التوقيت تحديدا في إنشاء الملفات القانونية للمدارس و الكليات من طرف الطلبة و اولياء امور التلاميذ.
و قد عرفت مقاطعة الحي الحسني بمراكش كمثيلتها من المقاطعات خلال الاسبوع الفارط إكتضاض كبير في تزامن مع إلتحاق القائد الجديد في إطار الحركة الانتقالية التي تعرفها المملكة مؤخرا.
إلا أن الحدث البارز بالمقاطعة هو النزاع الذي عرفته المقاطعة يوم أمس الجمعة تزامنا مع آذان الجمعة بين مواطنة و بعض المواظفين بالمقاطعة حيث ثم تبادل السب و الشتم حسب ما توصلت به الجريدة من شهود عيان.
وقد عرف هذا الحدث وحسب نفس المصدر, تدخل رجال القوات المساعدة و اقتياد المواطنة الى غرفة خاصة, في ما ضل الموظفين في الخارج يصرخون في الوجه المواطنة التي سلبت من حريتها بعد إغلاق باب القاعة و هي بداخلها حسب نفس المصدر.
في ما ثم تدخل بعض الموضفين و المواطنين لإنهاء هذا النزاع بين مطالب بالصلح و بين مطالب بتدخل سلطات الأمن الوطني, في ما خلف كذلك هذا الحذث تعطيلا مؤقتا لمصالح بعض المواطنين و الطلبة الذين حجوا للمقاطعة منذ ساعات مبكرة لعلهم يقضون مصالحهم الإدارية.