توصلت جريدة دواي تيفي الاخبارية بعدة شكايات مفادها معاناة سكان آيت أورير والمناطق المجاورة مع الوضع الصحي الصعب، حيث يضطرون للسفر إلى المستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش.
وقد افادت مصادر من ايت اورير ان معاناة السكان ليست فقط على مستوى عدم تواجد المعدات الصحية بل تعداتها الى المعاناة و السلوكات الغير الانسانية من طرف بعض الاطر داخل المستشفى.
و تبقى كذلك معاناة النساء اللواتي يلجن مستشفى ايت اورير مستمرة مع ضعف الخدمات المقدمة داخلها وتستمر معها معاناة سكان ايت اورير والدواوير المجاورة .
و بين صمت المسؤولين بالمدينة و تقاعس فعاليات المجتمع المدني, يتسائل أهل البلدة و سكانها
“آليس من حقنا أن نعيش بكرامة” ؟
أليس من حقنا ان نتمتع و لو بالقليل من الظروف الانسانية تليق بتراب هذه المدينة التي كتبت اسمها بدماء شهدائها في تحرير أرض الوطن؟
أسئلة كثيرة تبقى معلقة , و الجرح يتفاقم و يأبى ان يندمل, لعل البلسم الشافي يشفق يوما على سكان هذه القلعة المجاهدة ؟