أفاد مصدران مطلعان اليوم لوكالة “رويترز” بأن الحكومة الفرنسية اتخذت قراراً بمنع الشركات الإسرائيلية من المشاركة في المعرض التجاري البحري العسكري المزمع تنظيمه قريباً.
هذه الخطوة تمثل جزءاً من سلسلة أحداث تكشف عن التوتر المتزايد في العلاقات بين فرنسا وإسرائيل، اللتين تعتبران في الأساس دولتين حليفتين. يذكر أن باريس كانت قد اتخذت قراراً في وقت سابق من هذا العام بتحظر مشاركة هذه الشركات في معرض عسكري آخر، حيث أعربت وزارة الدفاع الفرنسية حينها عن أن الظروف غير مناسبة لمشاركة الشركات الإسرائيلية، وذلك بالتزامن مع دعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لإسرائيل لتوقف عملياتها في غزة.
وحتى تاريخ نشر هذا الخبر، لم يصدر أي رد من وزارتي الدفاع والخارجية الفرنسيتين، ولا من السفارة الإسرائيلية لدى فرنسا، كما لم تعلق شركة “يورونافال”، التي تشرف على تنظيم المعرض البحري السنوي المقرر عقده في الفترة من الرابع إلى السابع من نوفمبر القادم.