لم تستبعد مصادر حزبية مطلعة أن يتم الاعلان خلال الأيام القليلة المقبلة عن تغييرات في تركيبة حكومة عزيز اخنوش الحالية. ذات المصادر اعتبرت أن عددا من الوزراء يضعون أيديهم على قلوبهم في انتظار صدور قرار التعديل معتبرة أن المعنيين بالأمر هم من تعرف قطاعاتهم مشاكل او تراجعات على مستوى الأداء مرجحة ان تشمل العملية مسؤولين حكومين كعبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، إضافة إلى عواطف حيار وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، مع عدم استبعاد حصول مفاجآت غير منتظرة…
المصادر ذاتها كشفت أن التعديل الحكومي المرتقب سيشمل عزل وزراء ولكن بالمقابل تعيين وزراء جدد ووزراء منتدبين وكتاب دولة في الحكومة جراء تغيير تركيبتها القطاعية وايضا لإعطاء نفس جديد لعملها بعد مرور ثلاث سنوات من ولايتها.
محللون اعتبروا التعديل الحكومي مسألة عادية خصوصا وانه يصادف منتصف الولاية الحكومية، مؤكدين أن عزيز أخنوش يتجه إلى القيام بتعديل حكومي من داخل التحالف نفسه المكون لأحزاب الأغلبية الثلاثة، وفق ما ذكرته مصادر حزبية موثوقة، التي أكدت أن أخنوش متشبث باستكمال نصف الولاية المتبقية مع الأغلبية الحالية ذاتها.