خلال مؤتمر صحفي مشترك بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الجزائري “تبون” أطلق السيسي تصريحات تدعو إلى احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وهو موقف يعكس رؤية مصرية ثابتة بعدم السماح بتعقيد الأوضاع في دول مثل ليبيا أو جلب التدخل الأجنبي، حيث أكدت مصر مرارًا على أهمية الحلول السياسية بعيدًا عن التدخلات الخارجية.
يأتي هذا في سياق توترات إقليمية تتعلق بدور الجزائر وعلاقتها مع جيرانها، حيث وُجهت انتقادات للجزائر بأنها قد تتورط في دعم جهات لزعزعة استقرار بعض المناطق المجاورة مثل مالي وليبيا، مستغلة الأوضاع الأمنية المتوترة لتحقيق تأثير سياسي.
ومع ذلك، الجزائر تدافع عن نفسها بقولها إنها تسعى للتعاون الأمني ومكافحة الإرهاب مع الدول المجاورة، وتحديدًا عبر دعم اتفاقيات سلام ومبادرات لتعزيز الاستقرار في المنطقة حسب قولها .
والجدير بالذكر أن الجارة الجزائر مع الاسف،تدعم جبهة البوليساريو التي تهدد الوحدة الترابية للمملكة المغربية، حيث عملت على استقدام عناصر من الحرس الثوري الإيراني وعناصر من حزب الله اللبناني لتدريب مقاتلي البوليساريو.
وإلى جانب ذلك، أشارت مصادر إلى أن الجزائر سهّلت دخول مرتزقة من مجموعة “فاغنر” إلى مالي قبل الانقلاب عليها مما أدى إلى توتر العلاقات بين الجزائر وروسيا.