شهدت العاصمة لندن، يوم الأحد، حشدًا كبيرًا من عدة آلاف من المتظاهرين الذين تجمعوا في قلب المدينة لمطالبة الحكومة البريطانية باتخاذ خطوات جادة وفعّالة لتنظيف مياه الأنهار والبحار من مختلف الملوثات التي ألحقت ضررًا بالبيئة والمجتمعات المحلية.
تم تنظيم هذه الفعالية تحت اسم “مظاهرة المياه النظيفة”، برعاية ودعم منظمات بيئية بارزة مثل «غرينبيس»، و«وايلد لايف تراستس»، و«بريتيش روونغ». وركز المشاركون على ضرورة إجراء مراجعة دقيقة وشاملة لأداء هيئة تنظيم المياه «أوفوات» و«وكالة البيئة». كما طالبوا بفرض إجراءات أكثر صرامة وحزمًا تجاه شركات المياه التي تواصل انتهاك اللوائح البيئية الحالية وتقف عائقاً أمام ضمان مياه نظيفة للجميع.
ووفقًا لما أعلنته منظمة «ريفر أكشن»، تمكنت الفعالية من جذب ما يقرب من 15 ألف شخص اجتمعوا على ارتداء ملابس زرقاء كرمز للتضامن مع القضية، حاملين معهم عينات من المياه الملوثة من المسطحات المائية القريبة من أماكن سكنهم، لفتًا للأنظار إلى حجم التحدي البيئي الذي يواجهه المجتمع.