اجتماع «برلمان» الوداد الرياضي مع رئيس النادي هشام أيت منا كشف عن مجموعة من الحقائق المهمة المتعلقة بالنادي، خاصة فيما يتعلق بمصير الشركة الرياضية والديون. إليك أبرز النقاط التي تم تناولها:
الشركة الرياضية: أيت منا أشار إلى عجزه عن تفعيل الشركة الرياضية للوداد، بسبب بقاء الأسهم في ملكية الرئيس السابق سعيد الناصري، الذي يواجه قضايا قانونية.
التعاقدات: اعترف أيت منا بارتكابه أخطاء في التعاقدات خلال الصيف الماضي، مشيراً إلى أن حسن بنعبيشة سيتولى الإشراف على التعاقدات المقبلة.
ديون جديدة: تم الإبلاغ عن نزاعات جديدة بقيمة تصل إلى 7 ملايير سنتيم، مما يتطلب من النادي التعامل مع هذا الوضع المالي الصعب.
الكتلة الأجرية: الأجور الشهرية للنادي تصل إلى 270 مليون سنتيم، مما يفرض ضغطاً مالياً كبيراً.
الباحثون عن مستشهرين: أيت منا أكد أن النادي يبحث عن رعاة جدد، لكنه لم يتوصل بعد إلى اتفاقات.
التواصل مع المنخرطين: تم الاتفاق على ضرورة عقد لقاءات دورية مع المنخرطين لإطلاعهم على مستجدات النادي، مع تحديد موعد جديد بعد ثلاثة أشهر.
هذا الاجتماع يعكس التحديات التي يواجهها النادي وكيفية سعي الإدارة للتعامل معها.