شهد حي الازدهار بجماعة بوسكورة، إقليم النواصر، حملة لإصلاح المسالك الطرقية، إلا أن هذه العملية قوبلت بانتقادات واسعة من قبل الساكنة التي اعتبرتها غير مكتملة وتعتمد على “سياسة الترقيع”. فبدلاً من معالجة المشاكل الجذرية للبنية التحتية، ركزت الإصلاحات على أجزاء محدودة، ما أثار استغراب الساكنة واستياءها.
وحسب تصريحات بعض السكان من عين المكان، فإن عمليات الإصلاح شملت ممرات معينة، فيما تُركت مسالك أخرى تعاني من التدهور، بل وحتى بعض الممرات التي بدأ العمل عليها لم يتم إتمامها بشكل كافٍ. ووصف بعض المتابعين هذا الوضع بأنه “استهتار بمعاناة الساكنة” و”ضحك على الذقون”.
وأفاد مصدر مطلع أن هذه الإصلاحات جاءت كرد فعل على شكاوى متعددة من ساكنة الحي، إلا أن التنفيذ لم يلبِّ تطلعات السكان الذين يعانون يومياً من صعوبة التنقل بسبب البنية التحتية المهترئة. ووجهوا رسائل مباشرة إلى المجلس الجماعي لجماعة بوسكورة مطالبين بتدخل سريع لإصلاح شامل وشفاف، بعيداً عن الحلول المؤقتة والمغلوطة.
يُذكر أن البنية التحتية بحي الازدهار ليست سوى مثال من بين العديد من الأحياء التي تواجه تدهوراً كبيراً في الطرق والممرات بإقليم النواصر، مما يدعو إلى التفكير في استراتيجيات أكثر استدامة لتحسين الخدمات الأساسية.