المغرب يودع أيقونة الطرب نعيمة سميح في جنازة مهيبة ببنسليمان

جرى، اليوم السبت، بمقبرة سيدي امحمد ببنسليمان، تشييع جنازة الفنانة المغربية القديرة نعيمة سميح، التي وافتها المنية ليلة الجمعة – السبت بعد صراع طويل مع المرض.

وشهدت مراسم التشييع حضور عدد من الشخصيات الفنية والثقافية، إلى جانب أفراد من عائلتها وأصدقائها ومحبيها، الذين ودعوها في أجواء يملؤها الحزن والتأثر. وبعد صلاتي الظهر والجنازة، نُقل جثمان الفقيدة إلى مثواها الأخير، حيث ووري الثرى وسط مشاعر من الأسى لفقدان واحدة من أبرز الأصوات المغربية.

وتعد نعيمة سميح، المولودة في الدار البيضاء، من أبرز رواد الأغنية المغربية العصرية، حيث بصمت مسيرتها الفنية بعدد من الأغاني الخالدة التي حققت انتشارًا واسعًا في المغرب والعالم العربي. بدأت مسيرتها في سن مبكرة وبرزت عبر برنامج “مواهب”، الذي كان يشرف عليه الملحن الراحل عبد النبي الجراري.

تميزت أعمالها الفنية بتنوعها بين الأغاني العاطفية والوطنية والدينية، وتعاونت مع كبار الملحنين والشعراء المغاربة، مثل عبد القادر الراشدي، وأحمد العلوي، وأحمد الطيب العلج، وعلي الحداني، مما أسهم في تكريسها كواحدة من رموز الأغنية المغربية.

ومن أشهر أغانيها التي لا تزال تُردد حتى اليوم: “جريت وجاريت”، “ياك آ جرحي”، “كيف المعاني”، و”البحارة”، وهي أعمال أصبحت جزءًا من الذاكرة الموسيقية المغربية والعربية. كما كانت الراحلة أصغر مغنية عربية وأول مغنية مغربية تحيي حفلاً في مسرح “الأولمبيا” الشهير في باريس، بعد الأسطورتين أم كلثوم وفيروز.

برحيل نعيمة سميح، تفقد الساحة الفنية المغربية صوتًا استثنائيًا طبع أجيالًا بأدائه الراقي وأغانيه الخالدة، ليظل اسمها محفورًا في وجدان المغاربة وعشاق الطرب الأصيل.

أيقونةالطربالمغربببنسليمانجنازةسميح.مهيبةنعيمةيودع
Comments (0)
Add Comment